المحلية

placeholder

صحيفة المرصد
الاثنين 05 أيلول 2016 - 13:13 صحيفة المرصد
placeholder

صحيفة المرصد

فياض: عقدة قانون الانتخاب هي عند تيار المستقبل

فياض: عقدة قانون الانتخاب هي عند تيار المستقبل

أكد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب الدكتور علي فياض في خلال احتفال أقامته بلدية الخيام، لمناسبة الذكرى الثامنة والثلاثين على تغييب الإمام موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين، في قاعة البلدية في حضور عدد من رجال الدين، وفعاليات وشخصيات ومهتمين، أن "الإمام موسى الصدر إنسان ودود ومحب ومتواضع وطيب وخلوق، حيث أنه لم يلتق بإنسان إلا وسحره بأخلاقه وأدبه الجم وتواضعه، فهذا الرجل الذي سبق عصره ومثل الشيعة الحضارية بالفكر والممارسة، قدم إجابات باكرا على أسئلة كبرى طرحها الشيعة على أنفسهم في مؤتمر وادي الحجير، وحملت نفسها على مدى تاريخهم السياسي وهي كيف نوفق بين انتمائنا الديني وانتمائنا الوطني، وبين انتمائنا لكيان سياسي إسمه لبنان وبين عروبتنا وإسلامنا، وكيف أعيش كمتدين في مجتمع تعددي منفتح يستدعي الاحتكاك، وأحيانا العيش في ظل تقاليد وعادات تختلف عن ضوابطك الفقهية والعقائدية، وكيف أعيش كمتدين في ظل نظام سياسي غير ديني، وكيف أوسع دائرة استقطاباتي بحيث تكون علاقاتي مع الفئات الاجتماعية الأخرى إيجابية، وكيف أدعم الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية دون أن أفرط بالسيادة أو المصالح الوطنية اللبنانية، وكيف أحمي هذا الوطن في وجه الاحتلال والعدوانية الإسرائيلية، فهذه الأسئلة وغيرها التي أجاب عنها الإمام وقتذاك، احتاجت الحركة الإسلامية عقدين أو ثلاثة من السنين كي تصل إلى ما انطلق منه الإمام الصدر، ولذلك ثمة كثير يمكن أن نتحدث عنه حول شخصية هذا الإمام".

وأضاف: "أن يكون المرء فقيها وعالما في بيئة حوزوية شيعية خالصة شيء، وأن يوضع في بيئة سياسية واجتماعية غير متجانسة دينيا وثقافيا ومفتوحة على كل أشكال التعقيدات الاجتماعية والسياسية، وأن تؤدي دورا قياديا في هذه البيئة تحترم فيه تراتبك وتمارس فيها الانفتاح والتسامح والحوار فهذا شيء آخر أكثر تعقديا وتحديا، ولذلك بدت شخصية الإمام وفكره ومواقفه بمثابة الإجابة على كل هذه التحديات والأسئلة والإشكاليات، فالإمام بدا مقاوما صلبا في وجه الاحتلال الإسرائيلي، ومؤسسا لفكرة المقاومة، ومدركا لأهميتها ودورها وضرورتها باكرا، وبدا متسامحا وحواريا ومرنا وحضاريا في علاقته مع المكونات اللبنانية الأخرى، وفي احترامه للاختلاف، وفي ثقته بنفسه وفكره والمبدأ الذي ينتمي إليه، وبدا ثائرا وذا حس إنساني عميق في مواجهته للحرمان والفقر والطائفية السياسية ومطالبته بالعدالة الاجتماعية، وبالتالي فرغم مرور ما يتجاوز ثلاثة عقود على غيابه، فإن راهنية فكره وثقافته لا تزال حية وضرورة".

وفي الشأن السياسي، شدد على "أهمية الحوار بين المكونات اللبنانية كإطار ضروري وملح لمعالجة الملفات الخلافية بين اللبنانيين، وإن بدا إيقاع الانتاجية بطيئا ومعقدا، فإن ذلك لا يلغي الحاجة للحوار والإصرار عليه، وبالتالي فإنه من المفترض أن يتم التركيز على قانون الانتخاب وعلى متابعة تشكيل اللجنة الخاصة ببعض الأفكار الإصلاحية خلال جلسة الحوار الوطني المقبلة"، معتبرا أن "عقدة قانون الانتخاب هي عند تيار المستقبل لا عند حركة أمل ولا عند التيار الوطني الحر ولا حتى عند حزب الله، ونحن رغم إيماننا بالنسبية الكاملة كنا دائما على استعداد للاستماع والنقاش والتفاعل البناء على أمل بلورة تصور مشترك يوفر صحة وعدالة وفعالية التمثيل، وبالتالي نحن ما زلنا عند موقفنا، لكن على الطرف الآخر أن يخرج من الحسابات الفئوية إلى الحسابات الوطنية، وعندها يفتح طريق الحل لعقدة القانون الانتخابي".

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة