رأى رئيس الرابطة المارونية أنطوان إقليموس، أن اللبنانيين "لا يمكنهم أن يقفوا متفرجين على تفشي أزمة النزوح من دون السعي إلى إيجاد الحلول، أو أقله التخفيف من أضرارها".
وقال: "سنحاول أن نضيء شمعة في وسط هذه الظلمة، بما يراعي مصلحة بلدنا، والقيم الأخلاقية التي ترّبى عليها اللبنانيون، وأي مقاربة خارج هذين المبدأين، قد تكون لها ارتباطات معينة".
وأضاف إقليموس، وهو نقيب سابق للمحامين في لبنان، أن "الندوة التي تنظمها الرابطة المارونية، تتفهم الظروف الإنسانية والاجتماعية للنازحين السوريين، وهي تتعاطى معها بالمنطق الأخلاقي، إلا أن المصلحة اللبنانية لا تعلوها أي مصلحة أخرى". ولفت إلى أن "الظروف باتت الآن تسمح بعودة غالبية النازحين إلى بلادهم". وذّكر بأنه "خلال الانتخابات الرئاسية الأخيرة في سوريا، تدفق عشرات آلاف السوريين المقيمين في لبنان، إلى السفارة السورية للإدلاء بأصواتهم، وهذا دليل على أن الموالين للنظام بمقدورهم العودة إلى مناطق سيطرة النظام، والذين يناصرون المعارضة يمكنهم الذهاب إلى مناطق المعارضة، إلا إذا كانت الإقامة في لبنان باتت هي المحببة إليهم".
وشدد رئيس الرابطة المارونية على أهمية التوصيات التي ستصدر عن الندوة يوم الثلاثاء المقبل، بحضور ومشاركة ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة في لبنان سيغريد كاغ، قائلا: "سنتابع هذا الموضوع مع مؤسسات الأمم المتحدة، وسنزود وفد لبنان إلى نيويورك (إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة) بهذه التوصيات، التي تعّبر عن رأي كل مكونات المجتمع اللبناني.
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News