المحلية

placeholder

الوكالة الوطنية للاعلام
الاثنين 12 أيلول 2016 - 12:13 الوكالة الوطنية للاعلام
placeholder

الوكالة الوطنية للاعلام

نصرالله: إعادة تغعيل طاولة الحوار مسؤولية الجميع

نصرالله: إعادة تغعيل طاولة الحوار مسؤولية الجميع

أكد رئيس الهيئة التنفيذية في حركة "أمل" محمد نصرالله "خطورة المرحلة السياسية التي يعيشها لبنان، بعدما أمعن السياسيون بنسف كل المؤسسات الدستورية لاسيما في ظل الفراغ القائم في رئاسة الجمهورية حتى وصل الحد بالبعض للمطالبة بتعليق الحوار الوطني".

كلام نصرالله جاء خلال رعايته حفل تكريم الناجحين في الشهادات الجامعية والإمتحانات الرسمية الذي نظمته الحركة وكشافة الرسالة الإسلامية - حارة صيدا، في حضور الشيخ حسين سرور، المسؤول التنظيمي للحركة في الجنوب باسم لمع، قيادات حركية، كشفية، فاعليات بلدية، إختيارية، تربوية وإعلامية.

استهل الحفل بتلاوة من القرآن الكريم، ثم النشيد الوطني ونشيد الحركة، وقدمت فرقة الرسالة الإنشادية أناشيد وطنية وحركية، وقدم الخطباء حسين حسن صالح وتحدث بإسم الطلاب المتخرج في شهادة الماجستير في العلاقات الدولية علي عبدو، والقى مدير متوسطة حارة صيدا حسين الجبيلي كلمة من وحي المناسبة.

بدوره، القى نصرالله كلمة استهلها بتوجيه التهنئة للطلاب لما "حققوه من إنجاز كبير في حياتهم"، وأضاف: "إن هذا الإنجاز ما كان ليتحقق لولا جهود الإدارة المدرسية والمعلمين من جهة وسهر وتعب الأهل من جهة ثانية. وإننا نرى نجاحكم ايها الطلاب أملا قد زرعتموه فينا، املا بمستقبل لبنان الذي نأمله ونرجوه، هذا المستقبل الذي لا يمكن أن يبنى إلا على أيدي الناجحين. لأن الأوطان لا تبنى إلا بمداميك العلم والثقافة والمعرفة، وها أنتم تسلكون هذا الخط، هذا الخط الذي وجهنا إليه الله، وأرشدنا إليه النبي محمد، وعلى الخط نفسه أعلن الإمام الصدر مقولته الشهيرة: لا فاشل بيننا ولا في صفوفنا".

وتطرق إلى الواقع السياسي اللبناني، فقال: "لبنان اليوم في واقع لا يحسد عليه على الإطلاق، والرهان الحقيقي بعدما استنفذت هذه الطبقة السياسية عزمها وإرادتها في بناء لبنان الذي نريد، هو رهان على الشباب المتعلم، وعلى الشباب أن يعي حجم المسؤولية الملقاة عليه لا سيما وأن لبنان يعيش في منطقة عربية تغلي على ضوء ما يجري من مخططات للشرق الأوسط".

ووصف نصرالله ما يجري بالخطة الإسرائيلية "التي ترتكز على تقسيم المقسم، اي أننا نعيش في حالة أصعب من حالة سايكس بيكو، ومن يدير هذا المخطط نيابة عن اسرائيل هي الولايات المتحدة الأمريكية وبأيد للأسف عربية وتحت مسميات داعش والنصرة وغيرها، وما تحقق من إضعاف للأمة وقتل أكثر من مليون شخص في هذا الصراع إنما يؤدي إلى القول بأن اسرائيل حقق ما تصبو إليه".

واعتبر "أن المطلوب أمام ما يجري هو العمل بجدية لحماية وطننا من خلال الخطاب السياسي والديني، لاسيما وأن اللبنانيين أثبتوا خلال هذه الفترة أنهم بحاجة إلى الوعي أكثر من أي وقت مضى وللأسف نقولها أننا كمجموعات سياسية لم نستطع إدارة الأزمة في بلدنا بالشكل المطلوب، إننا نعيش في وطن تعطلت فيه المؤسسات الدستورية التي من المفترض ان تكون عاملة لأنها هي الوحيدة التي تستطيع أن تضع الوطن على السكة الصحيحة".

وتابع: "مع تعطيل المؤسسات وتهميش دورها، تقدمت حركة أمل من خلال دولة الرئيس نبيه بري بالدعوة إلى الحوار كخيار أساسي لحل المشكلات، كي لا تبقى المشاكل في الشارع وعلى المنابر، وحدد الرئيس بري بنود الحوار وفي مقدمها انتخاب رئيس للجمهورية، وللأسف فشل اقطاب الحوار بحماية هذا الحوار وهو الواجب القدر على رقابهم جميعا. والأخطر من ذلك بكثير أننا بتنا نختلف على تفسير الدستور والميثاق حتى بات لكل فريق تفسير خاص به، وباتت المسافات أوسع في الخلاف بين اللبنانيين".

واعتبر نصرالله "أن الفرصة ما زالت أمام الجميع لترميم الوضع، والعودة إلى طاولة الحوار، وهذه دعوة نوجهها لكل الأطراف، وعليهم أن يكونوا قبل الرئيس بري متحمسين للحوار".

ودعا الجميع إلى "قراءة فكر موسى الصدر، موسى الصدر كمشروع فكري ووطني، هذا القائد الذي حارب الفساد والمفسدين".

وسأل نصرالله: "أين هي الدولة اليوم من الفساد المستشري، هذه الدولة هي من يتحمل المسؤولية بما وصل إليه البلد من ترهل وفساد".

وختم: "من حق شبابنا أن يعيشوا في وطن يتساوى فيه الجميع في الحقوق والواجبات، وطن تكون فيه الكفاءة هي المعيار، وطن يميز بين الصديق والعدو".

وفي الختام، تسلم نصرالله درعا تقديرية من شعبة حارة صيدا، وسلم الشهادات للمتخرجين.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة