فيما يتحضّر رئيس الحكومة تمّام سلام للسفر نهاية الأسبوع الحالي إلى نيويورك للمشاركة في الدورة العادية للأمم المتحدة ومؤتمر النازحين، أكّدت اوساطه أن لا تبَدّلَ في الصورة الحكومية في الوقت الراهن، على ان تنجليَ بعد عودته الى بيروت، حيث يأمل بانطلاقةٍ حكومية سليمة منتجة ولو بالحد الأدنى، ولديه الكثير ليقال في ذلك الوقت تبعاً للتطوّرات وأداء القوى السياسية، سواء أكان سلبياً أو إيجابياً.
وكانت لافتةً للانتباه، عشيّة سفرِ سلام، زيارةُ سفراء الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن؛ الولايات المتحدة الأميركية، روسيا، فرنسا، بريطانيا والصين، برِفقة المنسّق الخاص للأمم المتحدة في لبنان سيغريد كاغ إلى السراي الحكومي إمس، وإصدارُهم بياناً مشتركاً عكسَ "الدعم القوي لاستمرار الاستقرار والأمن في لبنان. والقلق العميق من استمرار الشغور الرئاسي". داعين كافّة القيادات اللبنانية إلى "وضعِ خلافاتهم جانباً لمصلحة لبنان وشعبِه، والعمل بروح قيادية ومرونة لعقدِ جلسة لمجلس النوّاب بشكلٍ عاجل والشروع في انتخاب رئيس للجمهورية".
كما لحَظ البيان إشادةً واضحة بالرئيس سلام، مع دعوة الأطراف اللبنانية إلى "العمل بمسؤولية خدمةً للمصلحة الوطنية لتمكين المؤسسات الحكومية من العمل بفعالية، ولضمان أن يتمّ اتّخاذ القرارات الرئيسية، في وقتٍ تواجه لبنان تحدّياتٌ أمنية واقتصادية واجتماعية وإنسانية متنامية".
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News