غير أن حملة الضغط العونية وما لها من انعكاسات على واقع المسيحيين٬ رفضها منسق الأمانة العامة لقوى "14آذار" النائب السابق فارس سعيد٬ الذي قال إن الرأي العام المسيحي "بدأ يستشعر خطورة خطاب ميشال عون وتياره٬ الذي يضع جميع المسيحيين في دائرة الخطر".
وأضاف سعيد "لا يمكن وضع مستقبل المسيحيين على قاعدة موازين القوة٬ فهم أساس قيام دولة لبنان الكبير٬ القائمة على قّوة التوازن وليس على ميزان القّوة".
وتابع "في العام 1988 قال عون أريد أن أكون رئيًسا للجمهورية٬ وعندما رفض حافظ الأسد الذي كان يحكم لبنان أن يعطيه هذا المنصب٬ أعلن حرب التحرير على السوريين٬ واليوم يقول عون إذا لم أكن رئيًسا ستكون معركتي مع المسلمين٬ وهذا أمرُ يشعر المسيحيين بالخطر٬ ويدخلهم في المجهول٬ في ظّل وضع إقليمي معّقد للغاية".
وتساءل سعيد: "ماذا يعني كلام عون اليومي عن حقوق المسيحيين؟ ألا يستدعي ذلك كلاًما في المقابل يطالب بحقوق المسلمين؟ وماذا يعني تهديده لاتفاق الطائف؟". مشددا على أن "حزب الله" يريد استخدام المسيحيين عًصا لضرب السنة في لبنان". وختم سعيد تصريحه بالقول: "المسيحيون يخيفهم ميشال عون ولا يخيفهم المسلمون".
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News