المحلية

placeholder

الوكالة الوطنية للاعلام
الأحد 18 أيلول 2016 - 13:17 الوكالة الوطنية للاعلام
placeholder

الوكالة الوطنية للاعلام

موسى ممثلا بري: الارهاب لا يواجه الا بالعودة الى الوحدة

موسى ممثلا بري: الارهاب لا يواجه الا بالعودة الى الوحدة

نظم منبر الامام الصدر الثقافي ملتقى الامام السيد موسى الصدر الثامن بعنوان: "الامام الصدر مشعل التنوير في وجه ظلام التكفير" في مركز باسل الاسد الثقافي في صور، برعاية الرئيس نبيه بري ممثلا بالنائب ميشال موسى.

القى النائب موسى كلمة الرئيس بري قال فيها: "لصور موقع الصدارة في ضمير الامام المغيب السيد موسى الصدر وفي قلوبنا حيث يحضر التاريخ وتتجسد صفحات العنفوان..
هنا على دروب صور العتيقة ولدت القضية، قضية شعب تواق الى التحرر من الاحتلال والحرمان على وقع قامة كبيرة نادت بالوحدة الوطنية والعربية والعيش المشترك الاسلامي المسيحي ورفض الظلم ومحاربة الفقر والجهل ومقاومة الاحتلال".

اضاف: "ينعقد مؤتمركم "الامام السيد موسى الصدر مشعل التنوير في وجه ظلام التكفير" فيما تواجه الامة العربية ادق لحظاتها المصيرية منشغلة بحروبها وصراعاتها عن قضيتها الام القضية الفلسطينية التي طالما اكد الامام المغيب على عدالتها"، داعيا الى توحيد الطاقات ورفع الغبن عن الشعوب من اجل التفرغ لمقارعة العدو الغاصب واستعادة الارض السليبة وهوية شعبها المشرد.

وتابع: "ها هو العدو التكفيري الوجه الاخر للعدو الاسرائيلي يضرب في عمق بلادنا العربية هادفا للقضاء على حضارة الاف السنين وعلى التاريخ والجغرافيا قتلا وتشريدا وتدميرا وابادة، ساعيا الى انشاء امارات وكيانات مصطنعة تعيدنا الى عصر الظلمات والقبائل المتناحرة وشريعة الغاب تحت مسميات مختلفة".

اضاف: "مثل هذه الظواهر الغريبة عن مجتمعاتنا، والتي لا يقرها عقل ولا دين هو بلا شك صنيعة قوى لا تضمر لامتنا سوى تفتيتها وتدمير نسيجها وجعلها كيانات صغيرة متناحرة، لا يفيد منها سوى العدو الإسرائيلي".

وقال: "لقد وعى الامام المغيب منذ البداية ابعاد المخططات الاسرائيلية خصوصا مع اندلاع الحرب الاهلية في لبنان وتحولها في بعض الاحيان نزاعات دينية ومذهبية، فأكد في حواراته الصحافية "ان المسيحيين هم اخوان لنا في الايمان وفي الوطن وفي العروبة وان وجودهم الى جانبنا هو تمايز للبنان". واكد ان "لبنان ضرورة حضارية للعالم نتمسك بوحدته ونصون كيانه واستقلاله". لافتا الى انه "اذا اسقطت تجربة لبنان اظلمت الحضارة الانسانية"، لذلك شدد على ان "التعايش امانة غالية في اعناق اللبنانيين وميزة لبنان الخاصة"، مشيرا الى ان "التعايش اللبناني اقدم من الميثاق الوطني".

اضاف: "انطلق من هذا الحرص الشديد لدى سماحة الامام المغيب على فرادة لبنان والعيش المشترك فيه لاقول ان الامام الصدر حذر من خطورة سقوط التجربة اللبنانية، لانه كان يدرك ان البديل لن يكون سوى ما نشهده اليوم في العراق وسوريا من استفحال ظاهرة الارهاب والارهابيين ومحاولة استباحة كل القيم الانسانية والدينية والاخلاقية. وفي هذا السياق اعتبر ان تقسيم لبنان ووجود اشباه امم حول اسرائيل هو خطر حضاري لا بد من علاجه بدقة واناة، متهما كل القيادات الاسرائيلية بالتطرف"، وختم: "ان الارهاب الذي تعيشه منطقتنا والذي طاول لبنان بشظاياه لا يواجه الا بالعودة الى الوحدة الحقيقية بين اللبنانيين ودعم مؤسساتهم الشرعية ولا سيما منها المؤسسات العسكرية والامنية وانتخاب رئيس للجمهورية والاتفاق على قانون انتخاب عادل وواسع التمثيل والحفاظ على لبنان الذي يمثل خط الدفاع الاول عن القيم الحضارية ويسقط كل المشاريع التفتيتية المذهبية والطائفية التي تتطلع اليها اسرائيل".

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة