اقليمي ودولي

placeholder

الجمهورية
الاثنين 19 أيلول 2016 - 05:08 الجمهورية
placeholder

الجمهورية

خلفيات الغارة الأميركية على الجيش السوري

خلفيات الغارة الأميركية على الجيش السوري

الهدنة في سوريا تترنّح والغيوم تتراكم حول الاتفاق الروسي الأميركي نتيحة الحرب الدائرة في أجواء سوريا. ولعلّ الغارة الأميركية التي استهدفت جيش النظام السوري في محيط مطار دير الزور أمس الأوّل من جهة، وخروقَ النظام نفسه للهدنة وعرقلته وصولَ المساعدات الإنسانية من جهة أخرى، تدلّ إلى أنّ طرفَي الاتّفاق غيرُ راضيَين عن استمرار الهدنة التي أصبحت في خبر كان.

التحليل العسكري

في هذا الإطار، قال الخبير العسكري العميد المتقاعد نزار عبد القادر عن خلفيات الغارة الأميركية: «الطائرات التي نفَّذت الغارة هي مزيج من نوعين: الأولى من نوع «أف 16» التي يمكن أن تضرب أهدافَها عن علوّ شاهق أو من مسافات بعيدة عن طريق استعمالها للأسلحة الذكية، والثانية طائرات من نوع «اي 10» وهي تُحلّق على علوّ منخفض جداً وتُعتبر من أفضل الطائرات التي تصطاد دبّابات العدو، لذلك كان يمكن للطيّارين أن يلاحظوا ما إذا كان المركز الحربي تابعاً للجيش النظامي أو لتنظيم الدولة الإسلامية، وخصوصاً أنّ طبيعة انتشارهما تختلف وطبيعة الأسلحة المستخدمة من الجانبين تختلف أيضاً».

ولم يَستبعد عبد القادر أن تكون الغارة الأميركية التي دامت 40 دقيقة مقصودةً ومخطّطاً لها، بل ذهب أبعد من ذلك عندما أشار إلى «أنّ طرفَي الاتّفاق وقّعا الهدنة فيما كلّ طرف يحاول أن يديرها لمصلحته، وإذا لم يفعل، يستطيع في أيّ لحظة تخريبَها. وهذا ما يؤشّر إليه ما جري على طريق الكاستيلو من خلال انسحاب قوات النظام وعودتها إلى احتلال الطريق، إضافةً إلى قصفِ النظام أمس لدينة حلب. وربّما شعرَت الولايات المتحدة في فترة معيّنة بأنّ هذا الاتفاق سيكلّفها غالياً وسيُخرّب علاقاتها مع الفصائل السورية المعتدلة التي تدعمها، كما أنّ طائرات النظام ستستمر في استهداف المناطق التي تخرج عن نطاق عمليات الروس والأميركيين. لذلك أرى تراجعاً من الطرفين».

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة