تؤكد مصادر معنية أنه لم يعد بالإمكان ترك قطاع الاتصالات على غاربه، بل صار لا بد من إعادة نظر جذرية. على أقل تقدير لم يعد مسموحاً أن تستمر الاتصالات الخلوية في الانتقال عبر الهواء. ذلك يعتبر بمثابة الهدية لإسرائيل، التي يمكنها أن تسيطر على الأثير بأدنى مجهود.
ما هو المطلوب؟
المطلوب استلام الشبكة التي أنجزت في العام 2013 وتشغيلها، والتوقف عن التحجج بوجود ملاحظات على التنفيذ تتعلق بالمسالك الأسمنتية المستحدثة، خصوصا أن الألياف نفسها لا تشوبها شائبة، فيما الملاحظات تتعلق بـ700 كلم من أصل 3500 كلم من الأشغال المدنية.
وعليه، فإن مجرد تشغيل الشبكة، الجاهزة للعمل منذ ثلاث سنوات، سيضع لبنان على سكة حماية اتصالاته وشبكته العنكبوتية، حيث يمكن البدء بربط المواقع المهمة لشركات الخلوي والجيش اللبناني وباقي المؤسسات الأمنية وسنترالات وزارة الاتصالات مع شبكة الألياف الضوئية. إذ إنه لا يزال هنالك نحو 140 سنترالاً من أصل 300 سنترال ثابت تستخدم الوصلات اللاسلكية، وهذا الأمر متاح في فترة وجيزة جداً إذا سمح بدخول المتعهدين إلى مباني السنترالات.
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News