عربت كل من الأمم المتحدة، والولايات المتحدة وفرنسا، عن "غضبهم" من القصف الروسي السوري الذي استهدف قافلة مساعدات إنسانية كانت متوجهة إلى حلب، وأدى إلى مقتل 16 عامل إغاثة من الهلال الأحمر السوري.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن الولايات المتحدة "غاصبة" بعد تقارير عن قصف قافلة مساعدات إنسانية قرب حلب في سوريا يوم الاثنين مشيرا إلى أن واشنطن ستعيد تقييم التعاون المستقبلي مع روسيا.
وقال جون كيربي المتحدث باسم الخارجية في بيان "كانت وجهة هذه القافلة معروفة للنظام السوري والاتحاد الروسي لكن قتل عمال الإغاثة هؤلاء وهم يحاولون تقديم الإغاثة للشعب السوري."
وأضاف "ستثير الولايات المتحدة هذه المسألة مباشرة مع روسيا. بالنظر إلى الانتهاك الصارخ لوقف الأعمال القتالية سنقيم آفاق التعاون المستقبلي مع روسيا."
وأدانت فرنسا الهجوم على القافلة، وقالت إن ذلك يظهر الحاجة الملحة إلى لوقف إطلاق النار في البلاد.
ونقل رومان نادال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية عن وزير الخارجية قوله، في بداية اجتماع مغلق بشأن سوريا "فرنسا تدين تدمير قافلة المساعدات الإنسانية في سوريا ومقتل أفرادها... هذا الدمار يوضح الحاجة الملحة لوقف إطلاق النار."
من ناحيته، أعرب مدير العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة ستيفان اوبراين عن "بالغ قلقه" إزاء استهداف القافلة الإنسانية، مطالبا "مرة جديدة كل أطراف النزاع باتخاذ كل الاجراءات اللازمة لحماية الطواقم الإنسانية والمدنيين والمنشآت التحتية المدنية كما تفرض ذلك القوانين الإنسانية الدولية".
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News