اقليمي ودولي

placeholder

Huffington Post
الجمعة 23 أيلول 2016 - 13:31 Huffington Post
placeholder

Huffington Post

العالم يفشل.. والأسد يصعّد

العالم يفشل.. والأسد يصعّد

أعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري، أمس فشل الاجتماع الدولي بنيويورك الذي جمع 23 دولة ومنظمة دولية في إعادة إرساء الهدنة بسوريا، مشيراً إلى أنه سيلتقي نظيره الروسي سيرغي لافروف الجمعة، في الوقت الذي أعلنت فيه قوات النظام بدء هجوم على الأحياء الشرقية لمدينة حلب شمالي سوريا.

وبعد ساعتين من المشاورات للمجموعة الدولية لدعم سوريا، حثّ كيري روسيا على إبداء "جدية" بهدف إحياء الهدنة التي توصلت إليها موسكو وواشنطن في جنيف في 9 أيلول، وانهارت الاثنين الماضي. وجدّد مطالبة دمشق "بوقف استخدام" طيرانها الحربي.

وقال وزير الخارجية الأميركي جون كيري بعد الاجتماع: "تبادلنا الأفكار مع الروس وننوي التشاور غداً بشأن تلك الأفكار"، معبراً عن قلقه إزاء الأنباء التي أفادت بالهجوم السوري الجديد. وأضاف: "أنا أقل عزماً اليوم عما كنت بالأمس، بل إنني أكثر إحباطاً".

وتابع أن "أول شيء يتعين علينا القيام به هو إيجاد وسيلة لاستعادة مصداقية العملية الدبلوماسية" في سوريا، التي انهارت بداية الأسبوع مع القصف على مدينة حلب وإعلان الجيش السوري، الخميس، بدء هجوم على المدينة تزامناً مع اجتماع المجموعة الدولية لدعم سوريا.

واعتبر كيري أن "الطريقة الوحيدة لذلك هي أن يتوقف أولئك الذين يمتلكون قوة جوية عن استخدامها"، في إشارة إلى الطيران الحربي السوري الذي يجب أن يُمنع من التحليق وفقاً لبنود اتفاق جنيف.

وأعلنت قوات النظام السوري في بيان مساء الخميس أن "قيادة العمليات العسكرية في حلب تعلن بدء عملياتها في الأحياء الشرقية بمدينة حلب"، داعياً المواطنين إلى الابتعاد "عن مقرات ومواقع العصابات الإرهابية المسلحة".

ونص الاتفاق الذي خطّه كيري ولافروف على تعاون عسكري بين واشنطن وموسكو، في حال صمدت الهدنة أسبوعاً وتم إيصال المساعدات الإنسانية. لكن قوات النظام السوري أعلن "انتهاء" الهدنة في 19 سبتمبر. واجتمع قادة نحو 20 دولة ومنظمة دولية من المجموعة الدولية لدعم سوريا، الخميس، بنيويورك في محاولة لإعادة العملية الدبلوماسية في هذه الحرب الى مسارها الصحيح.

ويأتي التصعيد الميداني على جبهات عدة في سوريا بعد إعلان قوات النظام السوري الإثنين انتهاء هدنة استمرت أسبوعاً بموجب اتفاق روسي أميركي. وتبادل الطرفان الاتهامات بعرقلة تنفيذ الاتفاق في وقت تتمسك واشنطن بإدخال المساعدات الى المناطق المحاصرة كبند رئيسي.

وتصاعد التوتر بين الطرفين إثر تعرض قافلة مساعدات إنسانية الإثنين لغارات تسببت بمقتل 20 مدنياً وموظفاً في الهلال الأحمر السوري. واتهمت واشنطن الطائرات الروسية وحليفتها السورية بتنفيذ الغارات، الأمر الذي نفته كل من موسكو ودمشق.

وعلقت الأمم المتحدة، الثلاثاء، عملياتها الإنسانية في سوريا، قبل أن تعلن، الخميس، استئناف إرسال المساعدات الى المناطق المحاصرة، وتوجه قافلة الى منطقة على أطراف دمشق.

وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، الخميس، بدخول "23 شاحنة تتضمن مئات السلل الغذائية" الى مدينة المعضمية في ريف دمشق.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة