علم ان العماد ميشال عون يتفهم تريث الحريري في حسم موقفه من رئاسته للجمهورية، بانتظار أن تتبلور صورة علاقات الحريري الإقليمية، في ضوء استمرار الوساطات مع الجهات المعنية.
وعلى هذا فإن الأوساط المتابعة تؤكد أن التصعيد الذي يلوح به التيار الحر، مؤجل الى ما بعد ذكرى إخراج عون من القصر الجمهوري في 13 تشرين الاول 1990، وليس الى 28 أو 29 ايلول الجاري، إلا في حال أصر رئيس الحكومة تمام سلام على عقد جلسة لمجلس الوزراء هذا الأسبوع رغم مقاطعة وزراء التكتل العوني الأمر الذي يشكل تحديا، لا يمكن للعماد عون تقبله أو السكوت عنه.
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News