عاد رئيس الحكومة السابق سعد الحريري الى بيروت امس، ما يجعل الانتظار العوني لهذه العودة امام الحقيقة المجردة، اما ان تقترن عودة الحريري بقبوله دعم عون رئاسيا، مقابل دعم عون، وحلفائه في الثامن من آذار، وبينهم حزب الله له لرئاسة الحكومة المقبلة، واما بقاؤه على الالتزام بترشيح النائب سليمان فرنجية، ما يعني ان المناخ الاقليمي، وربما الدولي مازال على طبيعته ولا رئاسة لبنانية قبل بلورة الحلول في سوريا.
ومع وصوله الى بيروت ارتفعت بورصة الاستنتاجات، وغالبها لمصلحة تحوله نحو ترشيح العماد عون، لكن الاوساط المتابعة تحدثت عن افكار جديدة بدأت تطرح في السوق الرئاسية، وابرزها اثنان: ان تكتفي كتلة المستقبل (33 نائبا) بتوفير نصاب جلسة الانتخاب 86 نائبا من اصل 128 نائبا، دون انتخاب عون شخصيا، وهذا ما يرفضه العماد عون ويلح على ان يعلن الحريري سلفا وقبل الجلسة تبنيه ترشيح العماد عون ودعوته اعضاء كتلته الانتخابية.
وثمة مقترح آخر، اساسه ان يطلق سعد الحريري الحرية لأعضاء كتلته، بانتخاب من يرون من المرشحين، على غرار ما فعل وليد جنبلاط، وبذلك لا يكون سعد تخلى عن مرشحه سليمان فرنجية، ولا اغلق الباب بوجه العماد عون.
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News