المحلية

placeholder

السفير
الاثنين 26 أيلول 2016 - 07:02 السفير
placeholder

السفير

جنبلاط: صرنا نترحم على زمن "الوصاية".. ولا خطر على آل الأسد

جنبلاط: صرنا نترحم على زمن "الوصاية".. ولا خطر على آل الأسد

لم تعد استقبالات وليد جنبلاط في «القصر» هي الحدث. الأولوية لتيمور. يستقبل نجله في نهاية كل أسبوع الوفود الآتية من الجبل ومناطق لبنانية كثيرة. المطالب اجتماعية وخدماتية. يحيط به في أغلب الأحيان شقيقه أصلان الذي يتميز باندفاعه نحو الناس والعلاقات الاجتماعية. لا تفارق عينا داليا كل ما يجري من تفاصيل واستقبالات. تكاد تكون نسخة طبق الأصل عن جدتها لوالدها الست مي إرسلان، وهي تبدو إلى حد كبير مؤهلة للعب الدور التصويبي والتوجيهي نفسه.

يستعيد جنبلاط أسماء قادة دوليين وإقليميين ومسلمين وعرب ولبنانيين سابقا. يقارنهم بالحاليين. يترحم على تلك الأيام الغابرة. تصوروا حتى في عز زمن الحرب الأهلية كانت هناك دولة في لبنان. في الجبل كانت الناس تلجأ للدرك والدولة برغم وجود إدارة مدنية. لم نكن نعيش في حالة فوضى. حتى في زمن الوصاية السورية كان الوضع أفضل. كان الجميع يقيم وزنا للدولة ومؤسساتها. كان السوري مطبقا بالسياسة والأمن على البلد، لكن لم نصل إلى هذه الدرجة من التردي والفساد والفراغ. ضوابط الحد الأدنى للهدر والسرقات باتت مفتقدة. هناك فجور غير مسبوق.

شكرا للأمن.. والليرة
يستثني جنبلاط الأمن في لبنان من تلك الصورة السوداوية المتصحرة. يشيد بإنجازات الجيش اللبناني الأمنية وآخرها إلقاء القبض على أمير «داعش» في عين الحلوة عماد ياسين. «حتى التنسيق والتعاون بين الأجهزة الأمنية موجود أقله لمحاربة الإرهاب، وهذه نقطة جيدة ويجب أن تستمر». الموقف الجنبلاطي من الفراغ في المؤسسة العسكرية يتطابق إلى حد كبير مع موقف الرئيس نبيه بري، بالقول «هذا خط أحمر، ويجب ألا يكون هناك شغور، وفي الوقت نفسه، لا بد من قرار واضح بتعيين رئيس أركان جديد».

وكما استثنى الأمن، يقارب جنبلاط بإيجابية دور مصرف لبنان بالحفاظ على الاستقرار النقدي والمالي، حتى الهندسات المالية الأخيرة، لا يراها إلا من منظور التحصين وشراء الوقت الإضافي. لذلك، يردد جنبلاط ضرورة أن نسارع إلى تخفيف الضغط على الأمن والليرة من خلال انتخاب رئيس جديد للجمهورية.

يحترم رئيس «الاشتراكي» خيار «حزب الله» بالتمسك بترشيح ميشال عون علناً. لا يدري إذا كان المضمر شيئا آخر، لكنه يعتقد أن للرئيس نبيه بري موقفا مغايرا وصارح به العماد عون. يحرص على إيجاد صيغ توفيقية مع حليفه الرئيس سعد الحريري، ويأمل أن تكون خيارات الأخير قادرة على حماية ما تبقى من رصيده، خصوصا في ظل تخمة الراغبين بوراثته ضمن «تيار المستقبل»، ممن يحاولون المزايدة عليه في شارعه واختراع حيثيات من خلال الخطاب المتطرف.

مقاربته لا تغادر حقيقة أن كلا من ميشال عون وسمير جعجع يملكان تأثيرا وحضورا وازنين في جبل لبنان، الأمر الذي لا ينطبق على المرشح سليمان فرنجية، «برغم احترامي لموقعه وكلمته».

هرمنا.. وختيرنا
يقول جنبلاط ضاحكا «هرمنا وختيرنا وصار لا بد من التغيير». بطبيعة الحال، سيترشح تيمور عن مقعد والده في الشوف. «أنا وعلاء الدين ترو وأكرم شهيب صرنا نوابا منذ انتخابات العام 1992. غازي العريضي صار نائبا بدءا من دورة 1996. التغيير صار ضروريا ولكن جنبلاط لا يستطيع حسم الأسماء منذ الآن». يأمل أن يكون لأيمن شقير حظاً في المقعد الدرزي في بعبدا (المتن الأعلى).

اللقاء ضروري مع «السيد» ولكن
للمناسبة، فإن قنوات التواصل والتنسيق مفتوحة بين «حزب الله» و«الاشتراكي» وثمة إطار قيادي وزاري ونيابي وحزبي دوري للتعاون في عدد من الملفات، وأنا ألتقي الحاج وفيق صفا دوريا ونتبادل من خلاله الرسائل بيني وبين السيد نصرالله. طبعا اللقاء الثنائي له معنى مختلف وربما يكون ضروريا ومهما ومفيدا في هذه المرحلة، ولكن أعتقد أن الظرف والتوقيت ليسا ناضجين في ظل احتدام الاشتباك السعودي ـ الإيراني.

لا خطر على آل الأسد
وفق تقديرات جنبلاط، فإن الخطر على النظام في سوريا، وتحديدا على آل الأسد، في الوقت الحاضر ابتعد بعد ست سنوات من الحروب والتدخلات من كل حدب وصوب. الخطر من الجنوب انتفى، وكذلك من الشمال. لكن يبقى اللعب الإسرائيلي في جبل الشيخ ذا الأهمية الاستراتيجية القصوى. السؤال الذي ما زال مطروحا برأيه هو سؤال وحدة سوريا: هل يكون بشار حاكما لكل سوريا أو لسوريا المفيدة أو أكثر.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة