رأى الخبير الاستراتيجي، العميد نزار عبد القادر، أن "أي ماروني يصل إلى قيادة الجيش، يصبح مرشحا للرئاسة دون أن يعلن ذلك"، لافًتا إلى أن"4 جنرالات تبوأوا موقع الرئاسة بينهم عون في ظروف معينة" حين تولى رئاسة الحكومة العسكرية في عام 1988 .
وقال عبد القادر: "لا أعتقد أن قهوجي قد نطق بترشيحه، لكن اسمه متداول بين الخيارات المفتوحة على إشغال هذا الموقع"، رغم تأكيده أن ملف إنهاء الشغور الرئاسي «مرتبط بموانع إيرانية عبر (حزب الله)، تنطلق من حسابات إقليمية، كون إيران الطامحة للعب دور إقليمي تحمل ورقتين لتحقيق هذا الطموح، أولهما ورقة بشار الأسد، والثانية ورقة الرئاسة اللبنانية للضغط فيها على العرب وعلى المجتمع الدولي"، معرًبا عن اعتقاده أن إيران "ليست جاهزة للتخلي عن الورقة المضمونة لمناصرة عون أو قهوجي لاحقا لانتخابه رئيًسا للجمهورية".
ووضع عبد القادر التمديد لقهوجي في سياق "تعثر مجلس الوزراء وعدم قدرته على تعيين قائد جديد للجيش"، لافًتا إلى أن عون "لعب بالورقة عندما كان يرشح صهره العميد شامل روكز قبل إحالته للتقاعد، واليوم يحاول الوقوف حجر عثرة أمام التمديد لقهوجي، لأنه يعتبر إطالة وجوده في القيادة يبقيه مرشحا قويا للرئاسة". واستطرد: "لكن القضية الفعلية لا ترتبط بموقف عون من قهوجي، بل بعدم قدرة النظام السياسي على التحرر من القيود الإيرانية والإقليمية".
وأكد عبد القادر أن "قيادة الجيش، هي الموقع الأخير في الدولة الذي يؤمن الغطاء الأمني للبلد في ظل غياب الغطاء السياسي"، لافًتا إلى أن "الموقف الدولي كان مؤيدا للجيش"
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News