في حين لم تظهر بعد رّدة فعل "التيار الوطني الحّر"، المعترض الأوحد على قرار التمديد لقهوجي، قال مصدر وزاري في الحكومة اللبنانية إن وزير الدفاع "فّضل عدم الذهاب إلى الفراغ في موقع قيادة الجيش، وهو لم يسمح به".
ويتم قهوجي، اليوم الجمعة 43 عاًما من الخدمة في الجيش اللبناني. ويتيح القانون للقائد الذي يحمل رتبة (عماد) الخدمة 44 عاًما في السلك العسكري قبل أنُيحال إلى التقاعد، فيما يتيح للضباط الذين يحملون رتبة لواء 43 عاًما في الخدمة. وسيكون هذا التمديد لمهام قائد الجيش في موقعه، الثالث منذ عام 2013.
ويكاد يجمع المسؤولون اللبنانيون على تأييدهم تعيين قائد جديد للجيش، لكنهم يقولون إنه "في الظروف الحالية المرتبطة بشلل في المؤسسات، لا بد من التمديد لقهوجي لعام إضافي، تجنًبا للفراغ في موقع قيادة الجيش، إذ يمثل التمديد له آخر خيار ممكن للخروج من مأزق عدم قدرة الحكومة على تعيين قائد جديد للجيش".
ويعارض تيار عون، بشكل أساسي، تأجيل تسريح قهوجي، مكرًرا مطالبته بتعيين قائد جديد للجيش، ومتوعًدا باتخاذ موقف في حال التمديد لقائد الجيش جان قهوجي، فيما تؤيده معظم الأطراف السياسية، وبينها الكتلة الوزارية المدعومة من رئيس الجمهورية السابق ميشال سليمان.
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News