المحلية

placeholder

الوكالة الوطنية للاعلام
السبت 08 تشرين الأول 2016 - 15:14 الوكالة الوطنية للاعلام
placeholder

الوكالة الوطنية للاعلام

الموسوي: حريصون على وحدة اللبنانيين لإخراجهم من أزماتهم

الموسوي: حريصون على وحدة اللبنانيين لإخراجهم من أزماتهم

دعا عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب نواف الموسوي، إلى الشروع "فورا بإخراج لبنان من أزمته"، واضاف: "نحرص في كل أمر نقوم به على حماية بلدنا ووحدة اللبنانيين، وعلى الحوار بينهم، لنمضي ببلدنا مستقرا وسليما في مواجهة المحن التي تتعرض لها المنطقة، والتي يمكن أن يتعرض لها لبنان"، مشددا على "ضرورة عدم الإصغاء إلى المراهنين على تطويل عمر الأزمة، وعلى التغيير في السياسة الأميركية بعد الرئيس الجديد".

وقال الموسوي جاء خلال المجلس العاشورائي الذي يقيمه "حزب الله" في مجمع أهل البيت في مدينة بنت جبيل، بحضور عدد من رجال الدين، وفاعليات وشخصيات: "إننا تمكنا من تحقيق انتصارات في مواجهة التكفيريين، ونحن اليوم نمشي في هذا الاتجاه حتى تحقيق الانتصار النهائي عليهم، ولكن لا يغيب عنا أن الأميركيين ومعهم الصهاينة يمعنون في هذه الأمة تفتيا وتمزيقا، فيحاولون تقديم ما يجري من صراعات على أنه ديني وطائفي"، مؤكدا أن "الصراع القائم في المنطقة هو بين المقاومة بجميع تجلياتها، وبين الصهيونية بأشكالها الغربية والأميركية والإسرائيلية والعربية، وهذه هي الطبيعة الحقيقية للمعركة التي نخوضها".

وأضاف: "إن الاستكبار الأميركي يتحمل المسؤولية الكاملة عن الحملة التي تشن على أمتنا، واليوم يكتشف العالم في ظل التهديدات الأميركية أن المسؤول الحقيقي عما يجري في سوريا هو الإدارة الأميركية، لأنها تلوح بالتهديدات دفاعا عن مقاتليها الذين دربتهم وترعاهم وتديرهم لنحو مباشر أو غير مباشر، سيما أن ما يسمى بالمجتمع الدولي يتدخل لإنقاذ ما يسميه مسلحي حلب، فضلا عن ممارسة الولايات المتحدة أقصى التهديدات ضد الجانب الروسي والسوري والحليف من أجل إستنقاذ المواقع التي تسيطر عليها الجماعات الأميركية، فهذه هي طبيعة الصراع، كما أننا لا ننسى أن المجازر التي ترتكب في المنطقة يجري تغييب المجزرة اليمنية عنها بعمد، فقد بلغ القتل حده الأعظم في اليمن، والجائعون هناك تجاوز عددهم العشرون مليونا، ولم نسمع حملة غربية للدفاع عنهم، بل إن الولايات المتحدة عرضت على النظام السعودي أن تبيعه أسلحة ب135 مليار دولار، والتي نعرف أنها لم تستخدم إلا في اليمن، وأعطي بعضها للمسلحين في سوريا، وبالتالي، فإن الإدارة الأميركية والنظام السعودي هما اللذان يتحملان مسؤولية المجزرة في اليمن، كما ويتحملان المسؤولية عن المجزرة في سوريا".

وتابع: "يجب أن لا نصغي إلى المراهنين على تطويل عمر الأزمة، وعلى التغيير في السياسة الأميركية بعد الرئيس الجديد، وأن نشرع فورا بإخراج لبنان من أزمته، ونحن نحرص في كل أمر نقوم به على حماية بلدنا، كما أننا حريصون على وحدة اللبنانيين، وعلى الحوار بينهم، وعلى إخراجهم من أزماتهم، حتى نمضي ببلدنا مستقرا وسليما في مواجهة المحن التي تتعرض لها المنطقة، والتي يمكن أن يتعرض لها لبنان".

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة