منذ 21 آذار الماضي، لم يعد هناك من أثر لسجى الدليمي (طليقة أبو بكر البغدادي) التي حضرت في حينه إلى المحكمة العسكريّة بعد إخلاء سبيلها نتيجة صفقة التبادل بين الدّولة اللبنانيّة و «جبهة النصرة».
وبرغم تأكيدها أكثر من مرّة نيّتها إنهاء ملفّها القضائي في لبنان كي تتاح لها فرصة الهجرة إلى إحدى الدّول الأوروبيّة كي تعيش مع زوجها الفلسطيني كمال خلف وأولادها الأربعة، لم تحضر سجى الى «العسكرية»، فهل راجعت حساباتها أم أنّ ثمة قطبة مخفية؟
لا مؤشّر حسيّا سوى تغيّب المرأة العراقيّة عن حضور جلسات استجوابها بتهمة الانتماء إلى تنظيم إرهابيّ وتزوير وثائق لها ولزوجها وأولادها بأسماء وجنسيّات مختلفة مع علمها بالأمر.
أمس، كان المشهد مكرّراً عن جلسة سابقة، إذ نادى رئيس «العسكريّة» العميد حسين عبدالله على الدليمي وزوجها من دون إيجادهما، مشيراً إلى عدم تبلّغها موعد الجلسة برغم تبلّغ زوجها بالذات باعتباره كان حاضراً في الجلسة السابقة! أين الدليمي؟ تعلن وكيلة الدّفاع عنها المحامية ماري رين جعجع أن حالتها الصحيّة متدهورة بسبب وضعها النّفسي الذي يمنعها من تناول الطّعام والشراب وهي تعاني من تقيؤ مستمرّ، إثر حالة نفسيّة ألمّت بها بسبب عدم استطاعتها ترك لبنان ولا حتّى التنقّل داخله.
وحده المتّهم بتزوير وثائق الدليمي الفلسطيني لؤي المصريّ ما زال موقوفاً، ليطالب وكيل الدّفاع عنه المحامي محمّد صبلوح بإخلاء سبيله. في حين تمّ إرجاء الجلسة إلى 17 آذار المقبل.
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News