رنّ الجرس في قاعة الجلسات العامة في البرلمان اللبناني. البعض اعتبره «جرس» الإيذان باستعادة الجمهورية من كنف الفراغ في سدة رئاسة الجمهورية الذي «استوطنها» منذ 25 مايو 2014، والبعض الآخر رأى فيه «جرس الحقّ اللي رجع لصحابه»، والبعض الآخر تعاطى معه على انه «جرس العودة» ربع قرن ونيّف الى الوراء.
هو «الاثنين الأبيض» لزعيم «التيار الوطني الحر» العماد ميشال عون الذي صار الرئيس 13 للبنان منذ الاستقلال والجنرال الرابع الذي يدخل «القصر»، وهو «الاثنين الأسود» لقوى سياسية اعترضتْ على انتخابه وفي مقدّمها رئيس البرلمان نبيه بري والنائب سليمان فرنجية، كما لجمهورٍ من فريق «14 آذار «اعتبر وصوله «يوماً حزيناً» ولم يقتنع بكل الحيثيات التي قُدّمت للسير بأحد أبرز أركان فريق «8 آذار» من قبل ركنيْ «ثورة الأرز» الرئيس سعد الحريري وحزب «القوات اللبنانية».
في دورتيْ الاقتراع اللتين تخلّلتهما عملية فرز، تبيّن ان عدد الأوراق البيض تَجاوز المتوقّع بما بين صوتين و 4 أصوات، علماً أن أبرز المصوّتين بالأبيض هم كتلة بري (14 نائباً) والمعترضين من كتلة الحريري (كانوا مقدّرين قبل الجلسة بما بين 4 و 7)، والمستقلين (6) وكتلة النائب فرنجية (3 أصوات) والرافضين من كتلة النائب وليد جنبلاط (كانوا مقدّرين بين 2 و 4) اضافة الى الرئيس نجيب ميقاتي والنائب احمد كرامي.
وفيما بدا واضحاً ان كتلة «الكتائب» (5 نواب) صوّتت في الدورتين بورقة كُتب عليها «ثورة الأرز في خدمة لبنان»، برز في الدورة الأولى وضع ورقة كُتب عليها اسم عارضة الأزياء والمغنية ميريام كلينك المعروفة بجرأتها، الامر الذي أثار هرجاً ومرجاً مع مزاح وتهكّم، لا سيما بعدما اعلن الرئيس نبيه بري اعتبار الورقة التي حملت اسمها ملغاة.
وفي الدورة الثانية، كانت مفاجأة أخرى بوضع ورقة ألغيت وكُتب عليها ZORBA THE GREEK (زوربا اليوناني)، واخرى جاء فيها: «مجلس شرعي ام غير شرعي».
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News