وصَف مراقبون «خطاب القسَم» بالخطاب المدروس والواقعي، غير فضفاض، لم يرسم العناوين الكبرى والصعبة ولا الوعود الضخمة الصعبة المنال، بل لامسَ جوهرَ المشاكل ورسَم خريطة الطريق الى كيفية مقاربة الاولويات، وحدَّد مسار المعالجة، وكان جريئاً في إطلاق التعهّد بإنجاز قانون جديد للانتخابات قبل نهاية ولاية المجلس الحالي، كما اختارَ عون في هذا الخطاب التعابيرَ التي تمدّ اليَد ولا تستفزّ أحداً.
وفي السياق ذاته، وصَفت مصادر سياسية خطابَ القسَم بـ"الخطاب السيادي"، أعاد إلى الأذهان صورةَ عون ما قبلَ اصطفافه السياسي، وقالت: «كان رئيس الجمهورية جنرالاً بكلّ ما للكلمة من معنى» .
وأكّدت المصادر إنّ عون ومنذ اللحظة الأولى لانتخابه تخطّى الاصطفافات السياسية (8 و14 آذار)، والانقسامات الطائفية، وارتفع إلى مستوى الدستور والسيادة اللبنانية. وقد تضمّن خطابه نقاطاً أساسية وإن لم يكن طويلاً، ورسَم صورة عن العهد الجديد.
ولاحظت المصادر أنّ عون شاء توجيه رسائل أيضاً إلى المجتمعَين العربي والدولي، ولم يقارب مسألة حياد لبنان، فضلاً عن أنه لم يخصّ المقاومة بفقرة في خطابه، بل مرَّ عليها بشكل عام في سياق توصيفه لكيفية مواجهة العدوّ الإسرائيلي، كذلك تحاشى الحديث عن اتّفاق الطائف الذي ورَد في خطابات رؤساء الجمهورية من العام 89 حتى 2014 (الياس الهراوي إميل لحود وميشال سليمان).
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News