صاغ ما حصَل في الجلسة الانتخابية مجموعة رسائل سياسية وحملَ مفاجآت عدة، أبرزها:
ـ حضور جميع النوّاب.
ـ عدم تمكّنِ عون من الحصول على ثلثَي الأصوات على رغم الانسحاب «التكتيكي» للنائب سليمان فرنجية، وكذلك عدم التمكّن من الفوز في دورة الاقتراع الأولى، علماً أنّ الإحصاءات القريبة والبعيدة، بقيَت حتى لحظة انعقاد الجلسة تتحدّث عن فوز يفوق التسعين صوتاً.
ـ العدد الكبير وغير المتوقع من الأوراق البيض. وهناك من ردَّ هذا الأمر إلى حصول ما يمكن وصفه بـ»تمرّد» داخل تيار»المستقبل» و»اللقاء الديموقراطي» على التسوية السياسية أكثر ممّا كان متوقّعاً، الأمر الذي أزعجَ الحريري.
وإذا كان هذا الأمر مقصوداً من بعض القوى السياسية ليوصلَ رسالة سلبية وغير مريحة لعون، مفادُها «أنّك لستَ رئيساً بالثلثين»، فهو في الوقت نفسه رسالة سلبية الى الحريري تؤشّر له بأنّ تكليفه تشكيلَ الحكومة لن يكون بالنسبة التي يريدها عالية، وبأنّ مرحلة التأليف لن يكون طريقها سهلاً، ما يعني حكماً أنّ مشوار التأليف سيكون صعباً، لا بل شاقّاً.
ـ تعمّد بعض النواب تسخيف العملية الانتخابية، عبر تصرّفات كاريكاتورية لم تخلُ من التهريج السياسي المرئي والمسموع أمام الناس، وكذلك امام عيون اعضاء السلك الديبلوماسي العربي والدولي الذي حضَر في هذا الحدث، تارةً بالتصويت للنائب جيلبيرت زوين، وتارةً ثانية بالتصويت للنائب ستريدا طوق، وتارةً ثالثة لميريام كلينك، وتارةً رابعة لشخصية إغريقية، وتارةً خامسة بمحاولة «خربطة» الأرقام والتعمّد، لمرتين متتاليتين، رميَ مغلفات وأوراق انتخابية تزيد عن عدد النواب الحضور المقترعين.
- تعمّد قوى نيابية واضحة أنّها من فريق 14 أذار، التصويت سياسياً لـ»ثورة الأرز»، كتعبير عن المرارة من المنحى الذي سَلكه الحريري بخياره الانتخابي الجديد.
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News