رأى عضو كتلة حزب "الكتائب" النيابية النائب إيلي ماروني أن الشيطان يكمن في التفاصيل، وقال "إذا راجعنا مواقف الكتل النيابية بعد الاستشارات لوجدنا أننا نحتاج إلى حكومة من مائة وزير، لذلك فإنني أعتقد أنه إذا لم يتم الضغط من الرؤساء الثلاثة من أجل تسريع تأليف الحكومة سنقف أمام بازار طويل يبدأ ولا ينتهي".
وأشار إلى أنه إذا عرضت المشاركة على حزب "الكتائب" في حكومة وحدة وطنية، فنحن جزء رئيسي من هذه الوحدة الوطنية وسنشارك.
وأضاف "إننا أمام خيارَين، إما حكومة تكنوقراط تضع قانوناً للانتخابات النيابية وتشرف على هذا الاستحقاق، وهذا هو أفضل الحلول، وإما حكومة سياسية تكون جامعة شاملة لتشكل انطلاقة قوية للعهد بعد ثلاث سنوات من الفراغ ومن الانهيار السياسي والاجتماعي والاقتصادي، برغم محاذير هذه الخطوة التي قد تتحول فيها مثل هكذا حكومة إلى بحر خدمات انتخابية، خصوصاً أننا على أبواب الانتخابات النيابية".
وأوضح أن باب المفاجآت مفتوح في لبنان دائماً في ما يتصل بقانون الانتخابات، باعتبار أن ما حصل حتى الساعة يشير إلى أننا أمام مخاض عسير لنتمكن من إعداد قانون جديد للانتخابات النيابية يماشي الشفافية وليس المصالح الانتخابية.
وأعرب عن أمله أن يكون خطاب القسم معطوفاً على ما قاله رئيس الجمهورية يوم التهنئة الشعبية، في صلب البيان الوزاري وأن يعمل على تنفيذ معظم ما ورَدَ في هذين الخطابين، "مع أنني استغربت أن الرئيس ميشال عون لم يشر إلى الاحتلال السوري بالاسم عندما قصف ودمر رمز الشرعية في قصر بعبدا، خصوصاً أن المولود من بطن أمه يعرف أو سورية هي التي قصفت قصر بعبدا".
ولفت إلى أنه لم يستغرب أن يكون أول المهنئين للرئيس عون من خارج لبنان، ممثل رئيس النظام السوري بشار الأسد ووزير خارجية إيران محمد جواد ظريف، بعد أن أكد أركان "8 آذار" أن ما حصل هو انتصار لهم، ومن الطبيعي أن يكون السوري والإيراني في طليعة المهنئين، و"علينا ألا نكذب على أنفسنا بأن انتخاب عون هو انتصار لـ8 آذار".
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News