السباق متواصل بين الولادة الحكومية وبين عيد الاستقلال في لبنان، رغم المطبات المفاجئة في الطريق الحكومي والمتمثلة بالسجالات غير المنتظرة بين بعبدا وعين التينة، ثم بين بكركي وعين التينة والمجلس الاسلامي الشيعي الاعلى، وقد جرى تحديد الاطراف المسؤولة عن الاحباط العام الذي سيصيب اللبنانيين ممن علقوا الآمال العظام على انطلاقة العهد الجديد ما لم تعلن مراسيم تشكيل الحكومة الحريرية قبل يوم الاثنين من قبيل الحيطة والحذر.
وتقول المصادر المتابعة ان الرئيس المكلف سعد الحريري لوّح بخطوة من شأنها اعادة الوضع الى المربع الحكومي الاول، وواضحة الخشية من ان تكون الجرجرة الظاهرة في عميلة تشكيل الحكومة جزءا من الرد على شبه الاجماع الذي حصل في انتخاب الرئيس ميشال عون والاجماع الذي تشكل حول تكليف الرئيس سعد الحريري بتشكيل الحكومة.
والسؤال الذي يطرح نفسه بعد زيارة الرئيس عون الى بكركي والكلمات التي جرى تبادلها بين الرئيس وبين البطريرك الراعي والرد المزدوج عليها من الرئيس نبيه بري ثم من الشيخ عبدالامير قبلان نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى: هل العقبة في توزيع الحقائب والحصص الوزارية ام خلف الاكمة ما وراءها؟
وفي رد للزيارة الرئاسية، دعا البطريرك الراعي من قصر بعبدا صباح امس الى تجنب لغة استنباط الخلافات والمعارك حيث لا توجد، متمنيا للرئيس عون النجاح في تحقيق امنياته، لافتا الى ان عيد الاستقلال استعاد قيمته بوجود رئيس للجمهورية.
وردا على سؤال حول كلام الشيخ قبلان اكتفى بالقول: لا اجد سببا للرد، واستغرب الموضوع، واعلن المغادرة الى روما وباريس في رحلة تستمر حتى نهاية الشهر.
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News