شكل الاشتباك المفاجئ بين رئيس الجمهورية ميشال عون والبطريرك بشارة الراعي من جهة، ورئيس مجلس النواب نبيه بري ونائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان، من جهة ثانية، عامل ضغط إضافياً على المشاورات التي يقوم بها الرئيس المكلف سعد الحريري لتشكيل الحكومة.
وأثار هذا الاشتباك تساؤلات عن مدى قدرة الحريري المنزعج مما جرى، على إنجاز مهمته قبل عيد الاستقلال، باعتبار أن عملية التأليف وحتى قبل حصول الاشتباك الماروني الشيعي، كانت تواجه عقبات دفعت الرئيس المكلف إلى تكثيف حركة اتصالاته، لإزالة التحفظات والاعتراضات، سيما أن الرئيس عون لم يبد حماسة للموافقة على التشكيلة الأولية التي حملها الرئيس الحريري إلى قصر بعبدا في لقائهما الأخير.
ورغم الأجواء السلبية التي أشاعها السجال على خط بعبدا – بكركي – عين التينة، فإن عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب انطوان زهرا أكد أن رد الرئيس بري على الرئيس عون يدخل في إطار تصفية الحسابات، ولا يمكن اعتباره اشتباكاً جديداً من شأنه توتير الساحة السياسية، مشدداً على أن ما قاله البطريرك الراعي من قصر بعبدا وضع الموضوع وراء ظهرنا.
وقال إن الرئيس بري عامل تسهيل لتأليف الحكومة وليس عامل عرقلة. وأشار إلى أنه ما زال متفائلاً بإمكانية تشكيل الحكومة قبل عيد الاستقلال، مضيفاً إن التفاوض على التشكيلة الوزارية ما زال قائماً، وبالتالي فإن ما جرى من سجالات لا يؤثر على عملية التأليف.
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News