اعتبر الوزير السابق البير منصور أن الوقت الذي استغرقه مسار مشاورات تأليف الحكومة حتى الآن لا يزال مقبولاً.
,اعتبر ان العقد المطروحة أصعب من المتوقع مع مطالبة الافرقاء بتنفيذ الاتفاقات التي تمت قبل انتخاب رئيس للجمهورية.
وأضاف أن الرغبة في أن تأتي حكومة العهد الاولى حكومة جامعة هومطلب اساسي ولمصلحة العهد والرئاسة ولمصلحة تيار المستقبل أيضاً بهدف عودة الحياة السياسية الى طبيعتها.
وانتقد منصور الكلام عن وزارات سيادية قائلاً إنها لم تطرح لا في الطائف ولا قبله واصفاً الامر بالبدعة لتوزيع المنافع و التي تعتبر من أخطر مظاهر التمييز العنصري الطائفي فلكل وزارة اهميتها بحسب المرحلة وشرح أن لا نصوص مكرسة حول مطلب الرئيس نبيه بري بوزارة المالية ولم يستغرب طرحه لان ما حصل بانتخاب الرئيس ميشال عون والاتفاق السريع بين تيار المستقبل والتيار الوطني الحر شكّل تخوفاً من ثنائية معينة الامر الذي لا نستطيع ان نواجهه بالمداورة التي تفتح باباً لن نستطيع إقفاله
وعن قانون الانتخاب الجديد اعتبر منصور ان النسبية في ظل الطائفية قد تزيد من التحجر مطالباً بالعودة الى تنفيذ اتفاق الطائف وتعزيزالمواطنة بالاضافة الى تعديل نظام الاحزاب والشروع بالانتخابات والا لن تأتي النتائج بأي تغيير يذكر.
وربط منصور الانفراج الرئاسي بالاتفاق بين فرنسا وايران من خلال توقيع عقد بين شركة توتال وايران واعتبر أن انتخاب الرئيس الاميركي الجديد دونالد ترامب يؤثر ايجاباً على لبنان اذا ساهم مساهمة فعلية بانهاء الوضع في سوريا مع روسيا .
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News