المحلية

placeholder

الجمهورية
السبت 26 تشرين الثاني 2016 - 07:41 الجمهورية
placeholder

الجمهورية

اتصالات تهنئة لقهوجي.. وعون يبدأ بزياراته الخارجية؟؟

اتصالات تهنئة لقهوجي.. وعون يبدأ بزياراته الخارجية؟؟

كان من المتوقع أن يكون الأسبوع الحالي أسبوع الحكومة، فإذا به أسبوع إنجازات الجيش... من «سور الحماية» في محيط مخيّم عين الحلوة نتيجة معلومات عن حصول تسلّل ليليّ دائم للإرهابيين، إلى العملية الأمنية النوعية في جرود عرسال. وجاءت هاتان العمليتان لتعزّزا دور مخابرات الجيش وقدرةَ المؤسسة العسكرية على القيام بدورها في كلّ الأمكنة ضد الإرهاب وكلّ القوى المناهضة للاستقرار.من الإنجاز النظيف في عين الحلوة بإلقاء القبض على أمير «داعش» عماد ياسين، إلى الإنجاز الأكثر نظافةً في عرسال أمس، بالقبض على أمير «داعش» فيها الإرهابي الخطير أحمد يوسف أمون وأسرِ 11 عنصراً معه، قال الجيش: أنا هنا في المرصاد للإرهاب، وحدَّد مكامن الخطر الذي يفترض أن يكون هو الأولوية في كلّ الأجندات السياسية الداخلية.

وعلاوةً على الإشادات الداخلية بعملية الجيش، علم أنّ قائد الجيش العماد جان قهوجي تلقّى اتّصالات من مرجعيات عسكرية خارجية هنّأته على هذه العملية التي من شأنها، مع غيرها من العمليات السابقة أن تؤكّد ضرورة توفير كلّ الإمكانات للجيش اللبناني. لتمكينه من القيام بالدور المنوط به في حفظ أمن البلد وصيانة استقراره.

وتوقّفت أوساط ديبلوماسية عند التلاقي بين عملية الأمس والإشادة النوعية التي خصَّ بها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في خطاب عيد الاستقلال المؤسسةَ العسكرية.

واعتبرَت هذه الأوساط أنّ مِن شأن هذا الانسجام البادي بين رئاسة الجمهورية والمؤسسة العسكرية أن يعطي زخماً لانطلاقة العهد من جهة، واستقراراً للمؤسسة العسكرية من جهة أخرى، بعد إشاعات عدة برزت في الآونة الاخيرة، وحاولت دقّ إسفين بين رئاسة الجمهورية وقيادة الجيش.

وفي هذا الإطار، اعتبَر مراقبون «أنه يمكن حصول فكّ ارتباط بين انطلاقة العهد وتأليف الحكومة، إذ ليس من الضروري أن يكون تأليفها بسرعة هو المعيار لتحرّك العهد، والدليل أنّه في الفترة التي لم تتألف فيها الحكومة حصَلت إنجازات أمنية مهمة، إضافةً إلى تأييد دولي وعربي إقليمي واسع لرئيس البلاد. وفي هذا الإطار لا يُستبعد أن يقرّر الرئيس عون البدءَ بزياراته الخارجية، من دون انتظار تأليف الحكومة».

مرجع أمني

وعن عملية جرود عرسال، أوجَز مرجع أمني كبير الآتي:

أوّلاً: لم يهدأ الجيش في إعداده الدائم للحرب على الإرهاب والاقتصاص من خلاياه ومجرميه الذين لا دينَ لهم سوى القتل.

ثانياً: لقد أكّدت هذه العملية أنّ الجيش على جهوزية تامة ودائمة، وكما سبق وأكّد في محطات سابقة، فيدُه طويلة جداً ولن يكون أيّ مِن الإرهابيين بمنأى عنها، وهذا هو وعدُ الجيش.

ثالثاً: إنّ الإرهابي الذي تمّ توقيفه بعملية يفخَر الجيش بأنّها عملية نظيفة وإنجاز كبير، يَختزن من الجرائم والإعداد لعمليات إرهابية والتخطيط للاعتداء على الجيش وعلى اللبنانيين من كلّ الفئات الكثيرَ الكثير. وقد بوشِر التحقيق معه فوراً لانتزاع اعترافاته التي ستَفتح الباب حكماً على إنجازات إضافية للجيش وإحباط مخططات يَجري الإعداد لها، خصوصاً أنّ المعلومات تؤكّد مِثل هذه النيّات.

وعمّا إذا كان الجيش يعِد اللبنانيين بمفاجآت نوعية على هذا الصعيد، قال المرجع الأمني: «عهدُنا واضح وقرارُنا واضح بأننا سننتصر على الإرهاب، هذا هو قرارنا وهذا هو قدرُنا، ولدينا كلّ الإمكانات المادية والبشرية لتأكيد هذا الانتصار».

وأضاف:« ما يريح المؤسسة العسكرية هو الالتفاف حولها من كلّ الفئات، وهذا تأكيد إضافي على أنّ الجيش كان وسيبقى لكلّ الفئات».

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة