لم يسقط خيار ولادة الحكومة نهاية الأسبوع الطالع. والملاحظ أن بعبدا لم تشهد علناً أي حراك يتعلق بتذليل العقد، في ضوء البرودة التي تحكم علاقة الرئيس ميشال عون بكل من رئيس مجلس النواب نبيه بري والنائب سليمان فرنجية. إلا أن مصادر متابعة، إعتبرت أن مهلة التأليف الطبيعية لم تتجاوز السقف الزمني لما وصفته "بالولادة الطبيعية" غير "القيصرية"، الأمر الذي فهم منه أن خيار الحكومة القيصرية يراود المعنيين بملف التأليف، بما في ذلك العودة إما إلى خيار حكومة الثلاثين أو حكومة تكنوقراط، على طريقة "آخر الدواء الكي"، مع إدراكها أن لمثل هذا الخيار محاذير ليس من السهل احتواؤها.
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News