لفتت مصادر نيابية في كتلة "المستقبل"، إلى أن الرئيس المكلف سعد الحريري لم يترك إقتراحاً إلا وإقترحه من أجل ولادة طبيعية للحكومة والمحافظة على التوازن السياسي من خلال إرضاء الجميع، وهو كان يطمح أن تكون حكومته مؤلفة من 24 وزيراً ولكن وبسبب شهية المستوزرين عاد واقترح أن تكون حكومته ثلاثينية، ولذلك لم يتم حسم حجمها بإنتظار ما ستسفر عنه الإتصالات والمشاورات.
ولا تخفي المصادر نفسها، أن يكون موضوع العقد المتعلقة بالتمسك بحقائب معينة أبعد من هذه الحقائب للوصول إلى مرحلة السعي لإفشال جهود الرئيس المكلف وإضعافه لأسباب سياسية، وبالتالي "كربجة" إنطلاقة العهد وإظهار رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بموقع الضعيف والعاجز عن الوفاء بالوعود التي أطلقها قبيل وصوله إلى سدة الرئاسة.
كما تخوفت المصادر النيابية في "المستقبل"، على مصير الإنتخابات النيابية في حال استمرت عرقلة تشكيل الحكومة مما يعني تأجيل هذه الإنتخابات لفترة إضافية وهذا أمر يسيء للبلد وللعهد الجديد، أو حصول هذه الإنتخابات ولكن على اساس القانون الحالي اي "قانون الستين" خصوصا أن الاجواء السياسية تشير الى أن هناك من يعلن شيئا ويضمر شيئاً آخر في هذا الإطار.
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News