المحلية

placeholder

الوكالة الوطنية للاعلام
الجمعة 02 كانون الأول 2016 - 14:15 الوكالة الوطنية للاعلام
placeholder

الوكالة الوطنية للاعلام

الاحرار: للمداورة في تولي الوزارات على أساس المناصفة

الاحرار: للمداورة في تولي الوزارات على أساس المناصفة

رأى المجلس الأعلى لحزب الوطنيين الأحرار في بيان بعد اجتماعه الأسبوعي برئاسة رئيسه النائب دوري شمعون انه "تتوضح مع مرور الوقت استراتيجية إعاقة تشكيل الحكومة وبالتالي انطلاقة العهد، لأهداف تكاد واضحة المعالم وتتخطى الاسباب الظاهرة في توزيع الحقائب، أو بالأحرى يستعمل الاعتراض على توزيعها لتحقيق أغراض تبدأ بتحديد الاحجام ولا تنتهي عند تطويق العهد وتحويله وسيلة في خدمة غاية المعترضين. ومن النافل أن ما لا يقوله هؤلاء جهارا يتولاه الإعلام الموالي لهم في تهجمه على العهد انطلاقا من منطق فئوي ومصالح لا تمت بصلة الى المصلحة العامة. ان الانصياع لهذه الاستراتيجية ينعكس سلبا ليس على العهد فقط إنما على الثوابت الوطنية ايضا ويعد استسلاما للمستقوين على الدولة وعلى شركائهم في الوطن. ونرى الحل في تطبيق اتفاق الطائف نصا وروحا بما فيه المداورة في تولي الوزارات على أساس المناصفة والتزام المسلمات بعيدا من الهيمنة والاستئثار".

وجدد الحزب "المطالبة بحكومة تقوم على قاعدة الموالاة والمعارضة وليعارض عندها من يعتبر انه غير قادر على المشاركة مع الموالين. وليكن الدستور هو الحكم بينهم وبذلك تتوضح النوايا وتنكشف الخبايا التي يتلطى وراءها المصرون على حيازة حقائب معينة. ان أخشى ما نخشاه هو ما المحنا اليه من اهداف تنعكس على الصيغة اللبنانية مضافا اليها ضرب الاستحقاق النيابي من طريق إطالة امد تأليف الحكومة. عندها يوضع الجميع امام احتمال من اثنين : إما إجراء الانتخابات النيابية على اساس قانون الستين، رغم المعارضة العلنية له ، واما تمديد ولاية المجلس مرة جديدة وكلا الحلين يشكلان خطوة الى الوراء على الصعيد الوطني".

وكرر المطالبة "بوقف الانزلاق في الحرب السورية من قبل الأفرقاء اللبنانيين وبوضع حد للتورط في الأحداث الجارية في أكثر من بلد عربي خصوصا في العراق واليمن وغيرهما. ونعتبر ان الحل يكمن في العودة الى إعلان بعبدا الذي يقضي بالنأي بالنفس عن التدخل في الأحداث الاقليمية من أجل تحصين الساحة الداخلية. وعليه ندين مجددا المشاركة في القتال الدائر في سوريا والذي يراهن القائمون بها على تحقيق المكاسب على الصعيدين الإقليمي والمحلي. ولا يخفى على احد ربط نتائج الحرب السورية بالتوازنات الداخلية ودائما من زاوية تحقيق أهداف ما يسمونه المؤتمر التأسيسي الذي يرمي الى ضرب اتفاق الطائف وفي شكل خاص المناصفة بين المسيحيين والمسلمين والدفع في اتجاه الانحياز الى ايران على حساب المصالح العربية المشتركة".

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة