المحلية

placeholder

الوكالة الوطنية للاعلام
الاثنين 05 كانون الأول 2016 - 14:05 الوكالة الوطنية للاعلام
placeholder

الوكالة الوطنية للاعلام

قبلان قبلان: للخروج من عقلية الإستبعاد والتهميش لأي فريق

قبلان قبلان: للخروج من عقلية الإستبعاد والتهميش لأي فريق

اعتبر عضو هيئة الرئاسة في حركة أمل رئيس مجلس الجنوب الدكتور قبلان قبلان خلال احتفال تأبيني في بلدة مشغرة: أن "المركب يتسع للجميع ولا بد أن نخرج من عقلية الإستبعاد والتهميش والإلغاء لأي فريق من الأفرقاء صغيرا كان أم كبيرا، ويجب أن نخرج من حالة الطمع بالإستئثار والحصول على كل شيء في هذا البلد من مراكز ووزارات وغيرها".

أضاف :" يجب أن تشكل هذه الحكومة على قاعدة مرحلة جديدة من التوافق والوفاق والتعاون بين جميع مكونات هذا المجتمع، والمطلوب الإسراع في تشكيل الحكومة كي لا يكون التأخير عذرا أو سببا لأمر ما يخطط أو يهيأ يرتبط بالإنتخابات النيابية القادمة وكي لا يكون التأخير سببا للتهرب من إيجاد قانون انتخابات جديد يكون على قاعدة تمثيل الجميع في كل منطقة من مناطق لبنان".

وقال:" نسمع اليوم من الجميع أن قانون الستين غير صالح للانتخابات، ولكننا نخشى أن بعض الذين يرون الآن أن في مصلحتهم اعتماد الإنتخابات على قاعدة قانون الستين يحاولون المماطلة حتى يصبح قانون الستين أمرا واقعا"، مشيرا الى إن "مسؤولية القوى الحية الفاعلة في هذا البلد أن تواجه قانون الستين وأن تمنع إجراء إنتخابات نيابية على أساس قانون الستين مهما كانت الدوافع، وفي مقدمة هذه القوى التي يجب أن تتصدى لقانون الستين القوى التي أكثر التصاقا بمصالح الناس: حركة أمل وحزب الله الذين حملوا على عاتقهم حماية هذا البلد، وصيانته تقتضي المسؤولية أن يتصدوا بكل ما أوتوا من قوة لهذا القانون وهم يعلمون ومقتنعون أن هذا القانون وغيره من القوانين لا يؤثر على تمثيلهم للشرائح التي يمثلون، ولكن آن لنا أن نحفظ هذا الشعب وأن نقف إلى جانبه وأن نعمل على إيجاد قانون يتمثل فيه على قاعدة النسبية التي تؤمن التمثيل الصحيح وتؤمن وجود الجيمع وتستبعد إلغاء أو استبعاد أي فريق من الفرقاء".

وتابع قبلان :" نحن نعلم أن حركة أمل وحزب الله بقانون الستين أو بغيره ليس لديهم مشكلة، ولكننا يجب أن نقف إلى جانب شرائح المجتمع اللبناني التي تطالب بتغيير هذا القانون الإنتخابي وأن ندعم هذه الشرائح التي تسعى وهي محقة إلى قاعدة تمثيل صحيحة قائمة على أن يكون لكل شريحة في هذا المجتمع موقعها ودورها في المجلس النيابي القادم". موضحا "أما إذا أراد البعض أن يتلهى اليوم ويضيع الوقت كي نصل إلى قانون الستين يجب أن نكون على وعي من ذلك وأن نقف لأننا لسنا ممن يتخلون عن مصالح أهلهم وناسهم وأن نتصدى لتلك المحاولات لكي يكون القانون القادم قانون يتمثل فيه الجميع على القاعدة التي ينادي بها اليوم الجميع قاعدة النسبية التي تضمن تمثيلا صحيحا للجميع لأننا بذلك نكون قد أقفلنا بابا من أبواب النزاع والخلاف بين مكونات المجتمع اللبناني كي نتصدى جميعا إلى الأخطار الأخرى المحدقة بهذا البلد وما أكثرها في هذه الأيام، الخطر الإسرائيلي المتربص القائم على الحدود اللبنانية والخطر الإرهابي التكفيري الذي يتربص بحدودنا الشمالية وفي داخلنا وفي كل بيت وفي كل شارع، هذا الخطر الذي يغذى ويربى والذي يعطي من الإمكانات الكبيرة من مختلف دول العالم في هذه الأيام، كي نتصدى لهذه الأخطار علينا أن نعمل على استقرار ساحتنا الداخلية ونعمل على جمع الأطراف وعلى لم الشمل بين الجميع كي نكون جميعا قادرين على مواجهة ما يتربص بنا من عداوات من اسرائيل ومن التكفير ومن غيرههم".

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة