المحلية

placeholder

صحيفة المرصد
الاثنين 06 شباط 2017 - 11:03 صحيفة المرصد
placeholder

صحيفة المرصد

زهرا: ممنوع على أي فريق وضع يده على لبنان

زهرا: ممنوع على أي فريق وضع يده على لبنان

أقام مركز بلدة قرطبا عبود جنة ومار سركيس في منسقية جبيل في حزب القوات اللبنانية حفل عشائه السنوي في مطعم "بلازا بالاس" طبرجا، برعاية رئيس الحزب الدكتور سمير جعجع ممثلا بالنائب أنطوان زهرا.

وقال زهرا: "بعد زمن طويل من النضالات المتعددة التي خضناها في ساحات عدة وصلنا إلى مرحلة التفاهم الذي أنهى الشغور الرئاسي وأعاد الأمل ببناء الدولة الفعلية والقوية في لبنان. كنا في مرحلة خطر غير ملموس بشكل كامل ولكن مجهول منتظر لا أحد يعرف مداه. وبعد تعب وصلنا لتفاهم مسيحي ووطني أنتج ما ذهبت إليه القوات اللبنانية عندما رفعت شعار الجمهورية القوية والفعلية والرئيس القوي مع ترشيح رئيسها الدكتور سمير جعجع. وعندما انجزنا الإستحقاق الرئاسي حققنا هدفنا بالذهاب نحو الجمهورية القوية والرئيس القوي ولو لم يكن إسمه سمير جعجع، ويجب أن تكون هذه الخطوة أساسية وثابتة ونهائية نحو بناء الدولة القوية في لبنان ولا يجب العودة إلى الوراء وتجارب بأن السلطة عندنا ليست قوية وشاغلها ألعوبة في أيدي الآخرين. ونأمل من رئيس الجمهورية وهو رئيس لكل اللبنانيين وحكم بين كل الأطراف ألا يكون طرفا وألا يقحمه أي طرف في أي صراع لأنه الأعلى والأسمى والحكم ولا يجرب أحد أن يجعله طرفا ويدخلنا في متاهات وإنقسامات تجاوزها الزمن".

أضاف: "إنطلاقا من هذا التفكير والواقع وعن حق أو إبهام هناك قناعة ثابتة لدى كل اللبنانيين هو أن تصحيح حياتنا السياسية والعودة إلى مسار بناء الدولة يبدأ من خطوة أساسية هي وضع قانون إنتخابات جديد يؤمن صحة التمثيل كما ورد في إتفاق الطائف بجملتين: قانون جديد للإنتخابات النيابية يؤمن التمثيل الصحيح لكل الأفرقاء والأجيال في لبنان بمعنى تمثيل المرأة والشباب والكبار. لم يتطرق الطائف الى القانون النسبي أو الأكثري بل تحدث عن إعتماد المحافظة بعد إعادة النظر بالتقسيم الإداري. للأسف لم نستطع إقناع الرئيس حسين الحسيني بالإفراج عن محاضر الطائف لمعرفة ما هو المقصود بالمحافظة وحجمها مع أن التوجه أن تكون قضاء زائدا وليس محافظات بحجمها الحالي. والجميع يعلم أن القوانين تقرأ على أساس أسبابها الموجبة، وبالتالي عندما نقرأ مناقشات الطائف لا يعود يدعي أي فريق هذا القصد أو ذاك القصد، فالطائف تحدث عن المناصفة والأقطاب السياسيون تحدثوا عن وقف العد وعن وطن تعددي، ولم يتحدث أحد عن العودة إلى ما قبل الحروب اللبنانية ومجاهل التاريخ وإلى إنقسامات طائفية ومذهبية تخلق حروبا لا نهاية لها". ورأى أن "المطلوب اليوم لتجاوز هذه الأمور نحو مستقبل واعد ومستقر هو إنتاج قانون إنتخابي يؤمن صحة التمثيل وعدم التذرع بأي معاندة من أي طرف كان باتجاه عدم إقرار هذا القانون".

وقال: "تابع إقرار هذا القانون يكون بالمزيد من الحوار وتقديم الأفكار وإجتراح الحلول، وليس بالعودة كلما تعثر الحوار حول القانون المختلط إلى قانون لبنان الدائرة الواحدة والنسبية الكاملة. هذا الطرح لا أحد يخوفنا به وممنوع وضع اليد على لبنان من أي فريق كان وتجاهل حقوق الشرائح اللبنانية وخصوصا المسيحية. الجميع إتعظ منذ إقرار الطائف حتى اليوم أن تغييب المسيحيين منع قيام الدولة في لبنان ولم يعط أي فريق آخر أي مكسب. والمكاسب التي حصل عليها كلها مكاسب آنية لا تبني دولة ولا تؤسس لمستقبل واعد، إما يكون لكل اللبنانيين أو لا يكون".

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة