المحلية

placeholder

صحيفة المرصد
الاثنين 06 شباط 2017 - 14:46 صحيفة المرصد
placeholder

صحيفة المرصد

سفير سابق يروي معاناته مع باسيل ويعاتب شهيب

سفير سابق يروي معاناته مع باسيل ويعاتب شهيب

روى سفير لبنان السابق في المكسيك د. هشام حمدان "معاناته مع الوزير جبران باسيل"، مضيفاً عتباً على الوزير اكرم شهيب، فكتب:

"شدد الوزير السابق أكرم شهيب على أن "أهم شيء اليوم العمل على اعادة الاعتبار لمؤسسات الدولة وليس الى بعض الأحزاب من خلال ما طرح في اللجنة الرباعية"، معتبرا أن "ما يحضر هو مشروع الغائي من خلال سيطرة فريق معين وصل الى السلطة".

واكد شهيب في حديث تلفزيوني "أننا كلقاء ديمقراطي، ما يهمنا هو حماية وضع الجبل والسلم الاهلي في الجبل".

ولفت الى أن "القانون المطروح يلغي دور أي منتخب لا ينتمي الى الحزبين المسيحيين في ايصال أحد النواب"، كاشفاً أنه "تم في محضر الجلسة الرباعية تسجيل ما قاله باسيل عن أنه ممنوع على جنبلاط ايصال نائب مسيحي الى البرلمان. وذلك يعني الفصل بين الطوائف".

في الواقع، لا اريد ان اشعر بشماتة. فالوزير السابق ورئيسه في اللقاء الديمقراطي تواطآ مع الوزير جبران باسيل ضدي عندما رفعت صوتي في وجه ذلك الوزير بعد كل الذي لمسته منه من سياسة قائمة على الطائفيّة.

الوزير السابق وبالتأكيد حضرة رئيسه، عاشا قصتي مع الوزير باسيل. وهما يعلمان ان انتفاضتي ضده قامت على اساس انه كان يدمر سفارة لبنان في المكسيك ويمنعني من استعادة دور هذه المؤسسة التي هي مؤسسة الدولة الوحيدة في المكسيك. وهي المؤسسة التي هوت كمؤسسات الدولة الاخرى في ايدي الذين انقضوا عليها عندما تساقطت المؤسسات.

وهو يعلم اكثر، اني انتفضت عندما اتهمني بالانعزال في سفارتي السابقة في الارجنتين وكأني اطعن بما تحقق من مصالحة في الجبل الاشم وما انجزته القيادات الوطنية بما في ذلك سيادة الكاردينال صفير ورئيس اللقاء الديموقراطي السيد جنبلاط في حينه. هذا علما ان هذا الادعاء كاذب وفيه لؤم استخباراتي اذ انه كان يعلم او كان بامكانه ان يعلم، اني جلت خلال عملي في ذلك البلد الصديق، اكثر من خمس مرات للوصول الى كل لبناني او من هو من أصل لبناني ومن دون اي تمييز، لادفع الجميع للتسجيل واستعادة الهوية ولآؤكد استقلال لبنان وسيادته وحضوره الدولي كرمز حضاري مشع كما دائما.

سياسة الوزير باسيل الطائفية والتقسيمية في سفارة لبنان واتهاماته لي بالانعزال لم تكن مشكلتي الوحيدة معه. هذه الممارسات الطائفية التي تتجلى كل يوم اكثر من يوم وتصيب الآن رئيس اللقاء الديموقراطي، ليست عيبه الوحيد بل هناك ايضا قلة احترامه للسفراء واعضاء السلك الدبلوماسي. والكل يعرف ذلك. وانتفاضتي ضده لم تنطلق من سياسته الطائفية فحسب بل ايضا من طريقته التحقيرية للسفراء. ولم اقبل ان يصيبني تصرفه التحقيري. لذلك فقد انتفضت فورا عندما حاول اهانتي كالآخرين. انتفاضتي هي انتفاضة كرامة مزروعة في اعماقي لا تنال منها لا مراكز ولا اموال ولا رموز سياسية. وستستمر في اعماقي الى آخر يوم من عمري. وقد كان الوزير السابق السيد اكرم شهيب يدرك كل ذلك. وهو اعرب لي عن تفهمه الاكيد لرد فعلي. ووعد ان لا يسمح بمرور سريع لقرار قبول طلبي التقاعد المبكر. وان يتم اثارة المسألة ليس دفاعا عن كرامتي التي هي كرامة الجماعة التي انتمي اليها ايضا، فحسب، بل ايضا دفاعا عن موقفي الوطني ودوري الطويل في خدمة لبنان وشعبه من دون اي تمييز.

فماذا حصل في حينه؟ السيد شهيب وقع فورا مشروع المرسوم بقبول طلبي ومن دون اية مناقشة. لا شك انه فعل ذلك بناء لأمر من رئيسه. الآن هذا الرئيس نفسه يعاني ما عانيته. هو استهان بكرامتي التمثيلية فلا عجب ان الآخرين يستهينون ايضا بكرامته التمثيلية.

الوزير باسيل قد لا يكون طائفيا لكنه يمارس السياسة الطائفية الرائجة في البلاد. هذه هي السياسة التي تسمح له ان يتواجد بمثل هذه القوة على الساحة الوطنية. فلولا التثوير الطائفي لما كان من الممكن للوزير باسيل ان يتواجد بمثل هذا الحجم على الساحة السياسية. لكن هذه السياسة هي السياسة التي صنعها ومارسها وعززها السيد جنبلاط نفسه مع كبار المسؤولين الآخرين مثل الرئيس نبيه بري وغيره. من منا يجهل ان كل سياسي في لبنان له عرينه "عرين طائفي" ولا يتدخل في عرين آخر. أليس هذه هو الفصل بين الطوائف؟ فاذا كان هذا هو المنطق الذي ساد ويسود السياسة العامة في بلدنا فان المسؤول عن كلام الوزير باسيل "المخيف" هو السيد جنبلاط نفسه وحلفاؤه في ادارة البلاد حتى هذا التاريخ

لقد طالبت باعادة الحزب الاشتراكي الى دوره العلماني والوطني كما أنشأه المؤسس الشهيد كمال جنبلاط. واني اذ ارحب بانعقاد مؤتمر جديد للحزب اليوم الا اني اطالب ايضا ان يتم تغيير اسم الحزب لكي يتم فعلا الخروج من مرحلة الحرب الأهلية كليا.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة