المحلية

placeholder

ليبانون ديبايت
الخميس 09 شباط 2017 - 09:03 ليبانون ديبايت
placeholder

ليبانون ديبايت

القوات في دارة كرامي؟!

القوات في دارة كرامي؟!

ليبانون ديبايت

يردّد إعلامياً أنباء عن تقارب يلوح في أفق معراب - طرابلس بوادره تواصل ما بين حزب القوات اللبنانية وآل كرامي، وذلك عبر وزير "السلام الداخلي" ملحم رياشي، الذي وضع بين يديه مفتاح النهج الجديد في عدد من الأماكن المغلقة. وثمة من "يُتمتم" في بعض الأروقة السياسية أن رياشي مهتم بزيارة دارة آل كرامي، وذلك ضمن إطار الإنفتاح الذي كان قد بدأه بمباركة معراب و حط رحاله مؤخراً في مداخل الضاحية الجنوبية .

الوزير السابق فيصل كرامي لا يضع أهميةً لكل ما يحكى عن تقارب، ملمّحاً في موقفه من ذلك إلى الإنتقاد الذي وجهه لحليفه حزب الله وإنتقد فيه حضور الوزير ملحم رياشي في غداء الضاحية الذي أقيم على شرف ناشر صحيفة السفير طلال سلمان ساخراً من أن "حزب القوات بات مقاوماً".

وفي ضوء ما يحكى، ينفي الوزير كرامي في حديث لموقع "ليبانون ديبايت" جملةً وتفصيلاً ما يتم تناقله عن تقارب أو أن يكون قد حصل أي تواصل معه من حزب القوات، لا بشكل مباشر ولا عبر وسيط. ورداً على سؤال حول رده في حال طرح عليه مثل هذا الأمر أجاب صراحة: "أرفضه بشكل قاطع".

وعن أسباب الرفض تتحس إمتعاضاً لدى الوزير كرامي عند طرح إمكانية التقارب الذي يضعه وزير الشباب والرياضة السابق في خانة "المستحيل حالياً" رابطاً ذلك بـ"حصول إعتراف من قبل جعجع بما أقدم عليه.. وعندها نبحث إمكانية التقارب".

العلاقة الممتزجة بالدم بين الطرفين لا يرفض كرامي تطويرها إنطلاقاً من "عداء أو حقد" بل إنطلاقاً من عبارة يردّدها أنصار آل كرامي وهي "نحن مع العدالة ولسنا مع الإنتقام" معيداً التذكير بأنهم كعائلة رفعوا شعار "لن نسامح ولن ننسى" وإنطلاقاً من هنا، أبوابنا مقفلة بوجه القوات اللبنانية حتى تثبت العكس، خاصة وأن إغتيال الرئيس رشيد كرامي وغيرها الجرائم، صدر فيه قرارات إدانة من المجلس العدلي ومحكمة جنايات بيروت حملت الأرقام 5/95 تاريخ 24 حزيران 1995 و4/96 تاريخ 13 تموز 1996 و2/97 تاريخ 9 أيار 1997 و2/99 تاريخ 25 حزيران 1999 وعلى الحكم الصادر عن محكمة جنايات بيروت تحت رقم 380/96 تاريخ 20 أيار 1996 والتي أكدت ضلوع جعجع بعملية إغتيال الرئيس رشيد كرامي عبر زرع عبوة ناسفة في طائرته بتاريخ 1 حزيران 1987 وعمليات مماثلة أخرى.

وعلى الرغم من نفي جعجع المستمر عن علاقته بعملية الإغتيال يعتبر آل كرامي أن أي علاقة أو أي تواصل مع القوات اللبنانية هي بحكم "المحرمة حالياً" طالما أن جعجع يصرّ على رفض الإعتراف بجريمته.

وفي المقابل تؤكد مصادر القوات اللبنانية لـ"ليبانون ديبايت" أن حزب القوات منفتح على أي مكون حزبي، سياسي، عائلي.. في البلد، ولا مانع لديه بأن يفتح صفحة جديدة مع آل كرامي شمالاً، معتبراً أن "أي طرف لا يقابل الإنفتاح القواتي بالإنفتاح تكون المشكلة لديه هو وليس لدينا".

وتشير مصادر القوات إلى أن لا تحركات عملية في هذا الإطار حتى الساعة، وتضع المصادر إنغلاق آل كرامي عن الانفتاح عليها في إطار "المعلومات الخاطئة التي يمتلكونها عن القوات".

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة