قال قيادي بارز من مستقلّي ١٤ آذار: «صحيح انّ الاولوية الزمنية هي للانتخابات النيابية والقانون الذي ستجري على أساسه، ولكن هذا لا يعني جواز تناسي او تغييب الاولوية السياسية والوطنية المتمثلة بالملف السيادي، لا سيما لناحية سلاح «حزب الله».
واشار الى انّ الانتخابات النيابية المقبلة «من شأنها ان تشكّل إعادة إحياء للتوازنات الوطنية في حال حالت نتائجها دون تمكّن الحزب من وَضع يده بنحو كامل على المؤسسات الدستورية، كما من شأنها توجيه ضربة قاسية الى مفهوم الديموقراطية والسيادة الوطنية في حال استكمل الحزب في الانتخابات النيابية ما سبق أن بَدأه في الانتخابات الرئاسية وتشكيل الحكومة».
واستغرب القيادي «كيف انّ كل التركيز ظلّ على المحاصصات في قانون الانتخاب في حين غابت المواقف الرافضة لوَضع لبنان في مواجهة مع الشرعية الدولية من خلال المواقف التي تغطّي سلاح الحزب خلافاً لقرارات مجلس الأمن الدولي».
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News