المحلية

placeholder

الحياة
الاثنين 06 آذار 2017 - 08:07 الحياة
placeholder

الحياة

بري والحريري يؤيدان أفكار جنبلاط..

بري والحريري يؤيدان أفكار جنبلاط..

علم من مصادر نيابية ووزارية أن اللقاء الذي عقد أخيراً بين رئيس الحكومة سعد الحريري والنائب وليد جنبلاط انتهى إلى تبني الأول للأفكار التي كان أودعها رئيس «التقدمي» لدى الرئيس بري الذي أبدى تفهماً لها وكلّف معاونه السياسي الوزير علي حسن خليل بتسويقها على أن يبلغه لاحقاً بنتائج المساعي التي قام بها.

وأكدت المصادر هذه، أن جنبلاط اقترب من قانون الانتخاب المختلط الذي يجمع بين النظامين النسبي والأكثري، وهذا ما حملتــه الأفكار التي أودعها لدى بري. وقالت إن رئيس «التقدمي» مع دمج قضاءي الشوف وعاليه في دائرة انتخابية واحـــدة، على أن يصار إلى استحداث محافظة جديدة في جـــبل لبنان يفترض أن تكرس هذا الدمج من الناحية الإدارية.

وكشفت أن جنبلاط اقترح بأن ينتخب 6 نواب في الشوف وعاليه على أساس النظام الأكثري في مقابل انتخاب 7 نواب وفقاً للنظام النسبي، وقالت إن توزيعهم جاء على الشكل الآتي:

- الشوف (8 مقاعد) 3 موارنة (2 نسبي وواحد أكثري).
- مقعدان درزيان: يتوزعان بالتساوي على الأكثري والنسبي.
- مقعدان سنيان: يتوزعان بالتساوي بين الأكثري والنسبي،
- مقعد كاثوليكي: ينتخب على أساس الأكثري.
- عاليه: 5 مقاعد.
- مقعدان درزيان يتوزعان بالتساوي على الأكثري والنسبي.
- مقعدان مارونيان: واحد أكثري والآخر نسبي.
- مقعد أرثوذكسي: ينتخب على أساس النسبي.

واعتبرت المصادر أن بمجرد توافر النيات الحسنة يمكن التوصل إلى قانون مختلط يكون بمثابة خلطة تجمع بين مشروع بري الذي ينص على توزيع المقاعد النيابية وعددهم 128 بالتساوي بين الأكثري والنسبي، شرط الالتزام بالمناصفة بين المسلمين والمسيحيين في توزيع المقاعد، في مقابل مشروع «المستقبل» و «اللقاء الديموقراطي» و «القوات» الذي ينص على انتخاب 68 نائباً على أساس أكثري و60 آخرين وفق النظام النسبي.

ولاحظت المصادر أن المشاورات التي يجريها الحريري في حضور مدير مكتبة نادر الحريري والخبير التقني في الشأن الانتخابي نقيب المهندسين في لبنان خالد شهاب مع الوزيرين باسيل وخليل أفضت إلى أن الأخير يبدي تفهماً لكنه يؤجل جوابه النهائي ريثما يتشاور في الأفكار المطروحة مع حليفه «حزب الله» بينما يطرح زميله في الحكومة أي باسيل، في كل مرة رزمة من الأفكار الانتخابية أقل ما يقال فيها أنها تتعارض مع ما يطرحه في المرة السابقة.

وعلى رغم أن المصادر ترفض أن تغوص في الأسباب التي تدفع بوزير الخارجية إلى تبديل رأيه، فإن هناك من يعزو السبب إلى أنه يتجنب تحديد موقفه من النسبية الكاملة على أساس لبنان دائرة انتخابية واحدة أو دوائر موسعة تضامناً مع حليفه «حزب الله»، وبالتالي يفضل لتفادي الإحراج، إقحام نفسه في مشكلة مع الآخرين ولا يرى أمامه سوى «اللقاء الديموقراطي».

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة