استقبل راعي أبرشية صيدا ودير القمر للروم الملكيين الكاثوليك المطران إيلي حداد في مطرانية صيدا، النائبة بهية الحريري، في حضور رئيس الديوان الأسقفي في المطرانية الأب جهاد فرنسيس، وتم البحث في الأوضاع العامة في البلاد وشؤون صيدا ومنطقتها، إضافة الى الوضع في مخيم عين الحلوة.
وتطرق حداد الى موضوع التوقيفات التي شهدتها صيدا مؤخرا، فرأى انه "قد يكون البعض منها محقا وقد يكون البعض منها مغالى فيه"، لكنه أعرب عن ارتياحه لكون "الدولة تعود لتأخذ بالاعتبار وبعدالة اكبر كل ملف بملفه للوصول الى حلول منطقية وعادلة".
واعتبر ان "أفضل قانون انتخابي هو الذي يراعي الدائرة الصغرى ويحترم الجغرافيا والديمغرافيا حيث ننتمي ونعيش ونتلون ونتفاعل".
وقال: "تحدثنا في شؤون صيدا والاحداث التي حصلت في مخيم عين الحلوة مؤخرا، طبعا طمأنتنا السيدة بهية الحريري ان الامور منضبطة لان هناك نوايا طيبة داخل المخيم خاصة وليس من مصلحة احد ان يكون هناك اي توتر او انفجار ويؤدي الى خراب المخيم وتهجير ابنائه، هذا الامر لا يمكن ان يقبله اي فريق من الفرقاء. طبعا المساعي كانت مشكورة لتهدئة الاوضاع من كل الفرقاء".
أضاف: "طبعا تطرقنا الى قضايا مدينة صيدا وجوارها والمخيم وخاصة في ما يتعلق بالامن الصيداوي، ولا شك ان صيدا بمأمن من كل ما يحصل حولها وابن صيدا غير معني بما يحصل من توترات. لا شك ان الحيثية التي حصلت مؤخرا من اعتقالات بحق بعض ابناء المدينة ربما البعض منها محق وربما البعض منها مغالى فيه. نشكر الله ان الدولة تعود لتأخذ بالاعتبار بعدالة اكبر كل ملف بملفه ويصلوا الى حلول منطقية وعادلة".
وردا على سؤال عن الرسالة التي يوجهها الى السياسيين بمناسبة بدء الصوم المبارك، قال حداد: "الصوم بالنسبة لنا هو ترفع عن المصلحة الشخصية، نقول ليت السياسيين يصومون عن مصالحهم الشخصية ليس فقط عن الطعام بل وايضا بالجيبة والجاه والسلطة والتسلط وكل هذه المشاعر السلبية التي يمكن ان يمر بها المسؤول والتي تزعج المواطن، ليتهم يصومون عن بعض مصالحهم الشخصية وقد نصل الى قانون انتخابي عادل توافقي مع الجميع، قد نصل الى حلول تنهي الفساد في البلد والمحاصصات الفئوية".
أضاف: "في ما يتعلق بالقانون الانتخابي ربما أفضل قانون أجده هو القانون الذي يراعي الدائرة الصغرى حيث أسكن انا، حيث أنتمي فعلا الى بيئتي ان كان بالولادة او بالسكن، انتخب كما لون هذه الديمغرافيا اتلون منها واتفاعل معها والا اكون اخلق عزلة الى جانب عزلة الى جانب عزلة نهايتها تهجير من نوع آخر ليس بالبندقية وانما بالامر الواقع. أنا احترم الجغرافيا والديمغرافيا، وعلى هذا الاساس اقول ان افضل قانون انتخابي هو الذي يراعي انا وجاري بخير فالدنيا كلها بخير".
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News