عقدت الهيئة التنفيذية للمجلس الأعلى لطائفة الروم الكاثوليك إجتماعها الدوري في المقر البطريركي - الربوة، برئاسة البطريرك غريغوريوس الثالث لحام وحضور نائب الرئيس الوزير ميشال فرعون والأمين العام العميد شارل عطا والوزير السابق آلان حكيم وأمين الصندوق ايلي أبو حلا والأعضاء.
ونوهت الهيئة في بيان "بمشاركة لبنان برئاسة الرئيس العماد ميشال عون في القمة العربية التي انعقدت في الأردن ومشاركة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري التي جسدت الوحدة الوطنية. وأبدت ارتياحها للبيان الصادر عن القمة بخصوص لبنان، كما للمواقف التي أعلنتها تجاه القضايا العربية وفي مقدمها الموقف من القضية الفلسطينية ومن الحروب والصراعات في المنطقة".
وشددت الهيئة، "انطلاقا من كلمة رئيس الجمهورية في القمة، على ضرورة أن يقوم لبنان بدور ريادي على صعيد حوار الحضارات والأديان، وهذا ما سبق إن إقترحه المجلس الأعلى منذ العام 2005 لدى تولي الراحل السفير فؤاد الترك مهام الأمانة العامة للمجلس الأعلى، مع رئيس ونائب رئيس وأعضاء المجلس".
اضاف البيان: "مع إنقضاء المهل الدستورية والقانونية لإجراء الإنتخابات النيابية، يهيب المجلس الأعلى بالمعنيين في السلطتين التشريعية والتنفيذية الإنكباب على إعداد قانون جديد للانتخابات، قانون عادل ومنصف ويأتي تطبيقا لما نص عليه الدستور لجهة الحفاظ على المناصفة في التمثيل النيابي بين المسيحيين والمسلمين، والحفاظ على النسبية بين الطوائف والمناطق، على أن تجري الإنتخابات في أقرب وقت ممكن ولا نعود لبدعة التمديد المخالف لمبادىء الديموقراطية وتداول السلطة".
ورحب "بالتعيينات الأمنية والقضائية وإعادة تفعيل جهاز أمن الدولة التي أقرها مجلس الوزراء أخيرا". وأمل أن "تستكمل بتعيينات في الإدارة وفي السلك الدبلوماسي وفي المؤسسات العامة، مع الحفاظ على المواقع والمراكز كما اعتمدها مجلس الوزراء أوائل التسعينات لحين اعتماد توزيعات جديدة، مع الأخذ بعين الإعتبار الجدارة والكفاءة ومشاركة جميع مكونات الوطن في تحمل المسؤوليات الوطنية".
ولفت إلى "أهمية إقرار موازنة العام 2017 في مجلس الوزراء بعد إنقطاع دام اثني عشر عاما". وأمل "الإسراع في درسها في المجلس النيابي وصولا إلى إقرارها وإصدارها والإنتهاء من عملية قطع الحساب عن السنوات السابقة، ففي ذلك عودة الإنتظام إلى مالية الدولة، وبداية المسيرة بإتجاه إعادة التوازن بين النفقات والواردات".
وطالب البيان "بتحسين الجباية قبل إقرار خطة الكهرباء تجنبا لزيادة التعرفة على المواطن والحد من السرقة، والمباشرة بإنشاء محطات توليد وإعادة النظر بإستئجار البواخر حفاظا على المال العام"، داعيا "الحكومة إلى معالجة بقية الملفات الحياتية التي تعني المواطن، وبت مسألة سلسلة الرتب والرواتب دون تحميل ذوي الدخل المحدود المزيد من الرسوم والضرائب وإنصاف المتقاعدين وخصوصا الجيش والقوى الأمنية ومكافحة الفساد والرشوة".
وتوقف "باستنكار وحزن شديدين، أمام هول ما يحصل في سوريا التي يتواصل نزيف الدم فيها، كما يستمر نزيف الهجرة منها"، مبديا "خشيته من أن تلقى سوريا مصير العراق على صعيد إفراغها من المسيحيين، وخصوصا من أبناء طائفة الروم الملكيين الكاثوليك المتجذرين فيها"، آملا أن "يتحرك المجتمع الدولي بهذا الشأن".
واشار البيان الى ان البطريرك لحام نوه بإنتخاب رئيس المجلس الإقتصادي والإجتماعي روجيه نسناس رئيسا لرابطة المجالس الإقتصادية والإجتماعية العربية".
وختم البيان: "مع اقتراب عيد الفصح المجيد، يتقدم المجلس الأعلى من المسيحيين وجميع اللبنانيين بالمعايدة، راجيا أن يكون هذاالعيد فصحا جديدا للبنان وعبورا باتجاه جديد أكثر أمنا وإستقرارا، لبنان مركزا ونموذجا لحوار الأديان والحضارات".
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News