نفت المصادر أن يعقد مجلس الوزراء جلسات يومية، لكنها استدركت بأن الجلسات ستكون متتالية، ولا داعي للخوف من ضغط الوقت أو حديث المهل، طالماً ان المجلس النيابي يستطيع أن يشرع حتى 18 حزيران المقبل، مشيرة إلى ان هناك كمية من التخويف في غير محلها للضغط النفسي بالحديث عن الفراغ، مذكرة بأن المجلس سبق أن مدد لنفسه في العام 2013 قبل 3 أيام من انتهاء ولايته.
وبإنتظار جلسة مجلس الوزراء وما سينجم عنها، غابت المعلومات الانتخابية عن نشرة O.T.V عند الثامنة الا عشر دقائق، ونشرة قبيل منتصف الليل، فيما عُلم ان حركة المشاورات التي سبقت لقاء الحزب مع الرئيس عون، سواء على مستوى أطراف اللجنة الرباعية أو اللقاءات الثنائية، استؤنفت بين الوزير باسيل وفريق «المستقبل»، فيما تولى حزب الله اطلاع الرئيس برّي على ما آل إليه الاجتماع مع الرئيس عون، وأن الهم الأساسي كان التفاهم على قانون انتخاب من دون تعريض البلاد إلى أية اهتزازات سواء في ما خص هيبة العهد أو هيئة المجلس النيابي أو ما تضمنته وعود الحكومة.
وإلى جانب الاتصالات المكوكية الليلية، لفتت مصادر إلى أن الحديث أظهر أن ما من نص معين إلا إذا كان هناك توافق حوله. وقالت إن معظم الوزراء سيبدون رأيهم وقد تكون هناك أفكار جديدة -قديمة تطرح وان مناخ جلسة اليوم سيحدد توجه الأمور وسط ارجحية بعقد جلسة أخرى هذا الأسبوع أو التأجيل للأسبوع المقبل وهو أمر مرهون بهذه الجلسة.
وأضافت: يجب ألا يتوقع أحد أن تخرج جلسة الاثنين بنتائج فورية، غير أن الرئيسين عون والحريري متوافقان على فكرة حماية مجلس الوزراء والوصول إلى تفاهم منعا لأي خيارات غير محبذة لدى بعض الافرقاء تم الإعلان عنها في مواقفهم مؤخرا.
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News