مشاهير

placeholder

نواعم
الاثنين 10 نيسان 2017 - 09:34 نواعم
placeholder

نواعم

ميريام فارس: "وحدهم الأغنياء يمكنهم تحمّل أجري"

ميريام فارس: "وحدهم الأغنياء يمكنهم تحمّل أجري"

في إطلالة لها مع برنامج كل يوم مع الإعلامي عمرو أديب على قناة one كشفت النجمة ميريام فارس عن الكثير من التفاصيل سواء الفنية أو عن حياتها الشخصية.

كشفت ميريام عن أنها لا تخضع لريجيم قاسٍ ولكن طبيعة جسدها نحيفة، كما أنها سرعان ما تتعرّض للتسمّم بسبب حبّها للدجاج حيث تعرّضت للتسمّم أكثر من مرة من بينها إحدى المرات التي كانت فيها حاملاً، وكشفت أنها لا تتدرّب على الرقص بل هو فطرة ولكن قبل الحفل أو الكليب تتدرّب على رقصة معيّنة يومين أو ثلاثة ولكنها لا تتدرّب دائماً فهي شخص دائم الحركة تشعر بالتعب إن لم تتحرك وأن الجمهور هو من يعطيها الطاقة، وهي تعلمت كيف تسيطر على أنفاسها وكيف ترقص وهي تغني فهو تقنيّة، أمّا بالنسبة للّهجات فهي تمضي ليالي طويلة في تعلم اللهجات المختلفة مثل العراقي، لكنها لا تحب أن تغني باللهجة البيضاء التي تشعر بأنها ليست هويّة معينة فهي كلمة من كل بلد.
ورداً على مقارنتها مع أداء كاظم الساهر بالعراقية فهل ستكون بنفس الإجادة قالت إنها لا يمكن أن تُقارن بابن البلد مهما غنّت بأيّ لهجة، وقالت إنها في عمر ثلاث سنوات كانت تغني "عبرت الشط" لكاظم فاعتبرتها مقارنة بقامة كبيرة وفنان عظيم.

علماً بأن كل بلد تغنّي لهجته تُنسب له، مثلاً ميريام العراقية أو الخليجية أو المصرية، فهو فخر لها بأن تجمع الوطن العربي كله بالفن، وأنها أيضاً حتى في اللهجة الخليجية تفرّق بين الكويتية والسعودية والإماراتية، كما انها تهوى دراسة الآلات الموسيقية والرقصات القديمة والتواشيح، وهو ما جعلها تقرّر إعادة توشيح "أمان" الذي كانت تفكر به أثناء دراستها في معهد الموسيقى، وقالت إن ذلك لا يعني أنها تفكر في إعادة أغنيات قديمة مثلاً ولكن فكرة مزج القديم بالرقص أمر يختلف.

وعن الجوائز مثل الميوزيك آوورد وغيرها قالت إنها لم تعد تشعر بصدقها حيث بات الفنان يتلقى مثلاً من الميوزيك آوورد بريداً إلكترونياً بكل جائزة وبسعرها لتختار الجائزة التي تريد، ولذا أصبحت لا تحب أيّ تكريمات أو جوائز لأنها تشعر بأن الأمر أكذوبة كبيرة، وعن اختيارها في إحدى المجلات كأكثر امرأة إثارة في العالم قالت إنها سمعت هذا الكلام ولكنها لا تعرف شيئاً عن هذا الاختيار.

اعترفت ميريام بأنها قويّة في الإيقاع ولكنها تقدّم أغنية أو اثنتين في ألبومها كلاسيك وهناك بالفعل نجمات يبتعدن عن الإيقاع لكنهن يكنّ قويّات في أماكن أخرى، وبأن عائلتها كانت تهتم بموهبتها منذ الصغر وكانت في المدرسة مشهورة باسم famous وكانت تغني "حبيبي يا عيني" وبعدها بدأت تقدّم المسرح في المدرسة وكانت وقتها تغنّي للرحابنة، وحينما دخلت معهد الموسيقى غنّت الأطلال لأم كلثوم وبعدها الموشحات.

وعن المطرب أو المطربة اللذين حينما تستمع إليهما تشعر بالجنون قالت إن حسين الجسمي حينما تستمتع له تقول لا لا لا من شدة الجنون بصوته، ووصفته بأنه ليس فقط طبقة الصوت التي يغني بها ولكن التقنية والمرونة، وأيضاً ذكرى تشعر تجاهها بنفس الأمر.

وعن انتقائها لحفلات زفاف لفئة معيّنة قالت إنها بالفعل كانت في بدايتها تحيي كل أسبوع ما يقرب من أربعة أعراس ولكنها مع الوقت صارت غالية الأجر وأصبحت هناك عائلات معيّنة فقط يمكن أن تدفع أجرها من أولاد حكام وشيوخ، وهو أمر تعتز به لأنهم يمكنهم أن يختاروا أيّ فنان أو فنانة أخرى لكنهم يختارونها بالاسم وهو شرف كبير لها، ولذا من الطبيعي أن يرتفع أجرها.

وعن عرسها وإن كانت دعت فنّاناً أو فنانة لإحيائه قالت إنها غنت لنفسها أغنية "سواح" حيث كان الحفل عائلياً.

وصرّحت بأنها أقامت حفل زفاف سرّياً للغاية في بيروت وأقامت شهر عسل في اليونان، وتقوم وزوجها بشهر عسل كل عام خاصة أنهما مشغولان طوال العام.

وعن عدم وجود أيّ صور لزوجها على الانترنت قالت إنه يرفض الظهور فهو لا يحب الشهرة ويحب أن يعيش حياته بطبيعية، وكان في الزفاف إجراءات أمنية كبيرة ومرافقة وحينما تخرج وزوجها فالآخرون يحترمون خصوصيتهما وقليلاً ما يكون هناك أشخاص لا يحترمون ذلك فتجبرهم على حذف الصور.
وعن ابنها جايدن قالت إنه يعني "شكر الله" وكانت تبحث عن اسم روحاني وجديد حتى آخر لحظة.

كشفت ميريام أنها لا تجيد الطبخ وأثناء حملها حاولت أن تطهو بعض الحلوى والأكلات ولكنها فشلت، لكن زوجها كان يأكل حتى لا تزعل.

واعترفت بأنها لا تقرأ كثيراً بعكس زوجها بل قد تتصفح أشياء بسيطة.

وأخيراً وعن دعمها للمواهب قالت إنها وهي صغيرة كانت تشاهد فيروز وتتساءل لماذا لا يكتشفني أحد مثل فيروز ومع الوقت بدأت تركز على أن تتواصل مع كل من لديه موهبة لكي تساعده على الظهور وبالفعل بدأت ذلك مع مصمّم الأزياء رامي قاضي وآخرين.

كذلك كشفت ميريام أنها تبني أفكاراً معيّنة مع الملحنين والشعراء عند اختيار أي ألبوم، وفي بعض الأحيان قد تؤجّل أغنيات تجد أنها لا تناسب الألبوم، فأغنية "هقلق راحتك" ذهبت لمحمد رحيم وطلبت منه أغنية "تت" وهي رقص الهوانم وبعدها لم تعجب بالكلمات إلا أن صديقة لبنانية لها أعطتها أغنية أعجبتها كثيراً.

وتحدثت عن شركة الإنتاج الخاصة بها التي أسّستها قبل خمس سنوات والتي تديرها شقيقتها رولا، مُعترفة بأن رولا تحتملها لأنها تحبّها كثيراً على الرغم من أن ميريام أحياناً صعبة المراس.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة