المحلية

placeholder

الوكالة الوطنية للاعلام
الاثنين 10 نيسان 2017 - 16:43 الوكالة الوطنية للاعلام
placeholder

الوكالة الوطنية للاعلام

حاطوم: الوطن يستقيم عندما ننتج قانونا انتخابيا..

حاطوم: الوطن يستقيم عندما ننتج قانونا انتخابيا..

قال المسؤول الاعلامي المركزي في حركة "أمل" الدكتور طلال حاطوم خلال احتفال تأبيني في حسينية مجمع الامام الصدر في "روضة الشهيدين" - الشياح: "نحن ننظر الان الى هذا الوطن وما يحيط به فنرى عدوا تكفيريا يحاول ان يعيث الفساد والفتنة ويزكي نار الخلافات والقتل والتهجير والتشريد دون اي اعتبار لدين او قيم او انسانية".

أضاف: "بالامس بالذات امتدت يد الاجرام والارهاب التكفيري لتطال مؤمنين مصلين في احد الشعانين في مدينة طنطا في مصر العربية في كنيسة مارجرجس حيث سقط شهداء وجرحى لا ذنب لهم الا انهم ارادو ان يعبروا عن ايمانهم بالله في بيت من بيوت الله. ان الارهاب لا يستثني احدا، يستهدف المسلم في دينه وعرضه وارضه ويستهدف المسيحي في دينه وارضه وعرضه واهله". وسأل: "كيف يمكن ان يتلطى هؤلاء بالدين والدين منهم براء؟".

وتطرق الى ما يجري في مخيم عين الحلوة، فقال: "أيضا ننظر الى أذناب الفتنة والتلطي بالاسلام فنجد ان مخيم عين الحلوة يعاني اليوم لان القرار الذي اتخذ بإنهاء الحالات الشاذة والمتطرفة والتي تؤثر على امن واستقرار ليس فقط الاخوة الفلسطينيين بل ايضا على لبنان وعلى المحيط، هؤلاء ارادوا ان يبقوا على مستنقعاتهم وعلى جزرهم لكي يستمروا في غيهم وفي افسادهم لهذا المجتمع في هذه المنطقة. لكن القرار اتخذ ولا رجعة فيه بأن الاخوة الفلسطينيين الذين يعون تماما ان من كانت اسرائيل عدوا له فهي عدو كاف وان الاقتتال الداخلي لا يمكن ان يكون الا لمصلحة العدو الصهيوني وان الوحدة الفلسطينية والحرص على اهلنا في الشتات هو السبيل الى العودة للارض المحتلة وبناء الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف التي كما قال الامام السيد موسى الصدر تأبى ان تتحرر الا على ايدي المؤمنين الشرفاء. المؤمنون الحقيقيون وليس بالمعنى التجريدي وليس بالمعنى الذي يحاول التكفيريون إلباسه للدين كي يستمروا في غيهم وضلالتهم".

أضاف: "ايضا وايضا ونحن نرى هذه النماذج ان في سوريا التي استهدفها العدوان الاميركي السافر او في مخيم عين الحلوة او في مصر او في العراق او في فلسطين، نرى كل هذه النار المشتعلة ونلتفت الى الداخل اللبناني فنجد ان البعض يحاور في جنس الملائكة ويعيش حالة ترف سياسي وكأن لبنان واحة من واحات الاستقرار والامن والسلام وكأنه معزول عما يجري من حوله".

وتابع: "نقول هذا لان البعض لا يعرف ان سفينة الوطن تبحر في بحر عاصف بالانواء وان لا بد له من ربان ماهر يقوده الى شاطىء الامان لان الوقت لا يمكن ان يكون لمصلحتنا. نحن نعرف ان هذا الوطن من اهم عناصر قوته ان يكون ابناؤه موحدين متضامنين يحصنونه في وجه كل التحديات والصعوبات، ونحن نعرف تماما اننا مؤمنون بأن لبنان وطن نهائي لجميع ابنائه ونعرف ان العيش المشترك فيه ثروة يجب الحفاظ عليها. والقول لان غيرنا يعرف هذا الامر لكنه يحاول ان يتجاوزه بأن يتلكأ عن ايجاد قانون انتخابي عصري عادل يؤمن المساواة والمشاركة الفعلية لكل شرائح المجتمع ويصل كل الاطياف اللبنانية في قوس قزح يشع على الوطن نورا وعدالة".

وأردف: "نحن اليوم في الوقت الاكثر من حرج وعنوان التقسيم الاساس هو ان نصل الى قانون انتخابي جديد يؤمن سلاسة في تداول السلطة عبر الوسائل الديمقرطية بحيث يعيد انتاج طبقة سياسية جديدة مؤمنة بالوطن وبثوابته وقادرة على ان تفعل فعل التغيير الايجابي في هذا المجتمع، لذلك نادينا بقانون انتخابي على اساس النسبية والدائرة الواحدة ولكننا لم نغلق الباب امام النقاش مع شركائنا من اجل ازالة الهواجس وحالات القلق ان وجدت عند البعض".

وختم: "حرصا على هذا التلون الطائفي والمذهبي في لبنان البعض ما زال يصر على ان كل طائفة وكل مذهب ينتخب من هو معني به فقط. فكيف يستقيم الوطن ونحن نفرز ابناءه مذاهب وطوائف واحزابا؟ الوطن يستقيم عندما نتخذ الوحدة هدفا وننتج قانونا انتخابيا ليس على معايير طائفية او مذهبية او حزبية بل وفق معايير وطنية كبرى تؤمن للناخب وللمرشح قدرة على ان يمثل كل الامة كما ورد في الدستور اللبناني".

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة