اعتبر رئيس حزب "الكتائب اللبنانية" النائب سامي الجميّل ان "ما جعل لبنان مميزا في المنطقة هو ثروته، وعمرها الاف السنين والتي بناها عبر الارث الثقافي"، لافتًا الى أنه "كلما هدمنا بيتا في بيروت نمسّ بذاكرة لبنان وتراث البلد ونهدم جزءا من ذاكرتنا الجماعية، اذ ثمة عهود ووزراء حافظوا على ارثنا وآخرون لم يحافظوا عليه".
الجميل، وفي مداخلة عبر الفايسبوك، اضاف: "ما رأيناه في هذين اليومين صورتان نشرتهما الصحافة لاعمدة رومانية تم رميهما بشكل عشوائي، لافتا الى ان البعض ظنّ انه سيتم فيهما ردم البحر، والكثير من الصحافيين ومن المجتمع المدني وبعض الاشخاص طرحوا الاسئلة حول الموضوع والملفت ان وزير الثقافة اشار الى ان مديرية الاثار تعمل على نقل الابنية الى حرش بيروت اذ لا قدرة للمخازن على استيعابها"، سائلاً "لكن اين كانت قبل ان تحفظ في المخازن ولماذا لم تنقل فورا الى حرش بيروت؟ اليس في ذلك يا معالي الوزير اهمال"؟
واكد أن "الارث الروماني هو ثروة لبنان"، سائلاً "فكيف نستهتر بقيمتها يا معالي الوزير؟".
وأوضح ان "ثمة دولا تصرف المبالغ الكبيرة لتشتري مثل هكذا ابنية"، وتوجه لمعالي الوزير بالقول: "يا معالي الوزير انتم تمسون بذاكرتنا، إذ نفهم ان تهدَر اموال اللبنانيين الذين سيستردونها مجددا ولكن كيف سنسترد هكذا تراث؟ مؤكدا ان فقط داعش قامت بما تقوم به حكومتنا من هدم الآثار".
واعتبر الجميّل ان هذا التراث هو فخر لنا ويجب الحفاظ عليه وحمايته لا ان يتم رميه بشكل عشوائي وقال:"آسف لما تقوم به حكومتنا وأول ما سمعت بالأمر لم أصدّق ولكن عدت وتأكدت على مدى يومين".
وأضاف:"ان جواب وزير الثقافة اكد لنا ذلك، انها اعمدة رومانية مرمية لا نعرف لا من أين أتت ولا الى أين تذهب وتأكدنا ان الروايات صحيحة ولا حياة لمن ننادي".
واعتبر ان "كل مبنى يُعطى رخصة لهدمه في بيروت او خارجها يسجّل وكل مبنى مصنّف ويُسحب التصنيف منه نسجّله"، آملا ان "توصل رسالتنا هذه الى نتيجة وتنقَل الاعمدة الى مكان يليق بها".
وشكر الجميل في ختام مداخلته "وزير الثقافة السابق روني عريجي الذي حافظ على الابنية الاثرية وكل من اعتنى ويعتني بالتراث"، مشدداً على ان "بيروت من اهم مدن البحر الابيض المتوسط ولكن بدل ان يهتموا بها يزيدون السوء للأسف".
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News
