المحلية

placeholder

الجمهورية
الأربعاء 03 أيار 2017 - 07:15 الجمهورية
placeholder

الجمهورية

"الحل في يدكم ايها اللبنانيون.."

"الحل في يدكم ايها اللبنانيون.."

رسمَ امين عام حزب الله حسن نصرالله، مساراً في اتجاه بلوغ التسوية الانتخابية التي لا بد منها، لسبب وحيد "كي لا يسقط لبنان"، ولعل أبسط شروط هذه التسوية يكمن في نزول الفرقاء كلّ عن شجرته.

وكلامه موجّه الى الحليف قبل ايّ احد آخر. قال نصرالله كلاماً قد لا يكون مرضياً لهذا الحليف، وبَدا في سياق هذا الكلام وكأنه يقول: اشهد انني قد بلّغت. الّا انّ العبرة تبقى في ما اذا كان هناك من سيتجاوب او يبدي استعداداً للنزول عن شجرة يعتبرها متراسه الاخير لتحقيق ما يريد.

يبقى انّ هذا الجو المقفل، لا يُرى بالعين الداخلية فقط، بل ان العين الخارجية ترفّ قلقاً من المشهد الانتخابي، فالخطر المُحدق بلبنان بعد 20 حزيران، يقلق بعض البعثات الديبلوماسية الاوروبية التي تثير هذا الأمر مع المراجع الرسمية والسياسية على اختلافها، من زاوية النّصح بوجوب تداركه قبل فوات الأوان.

وينقل احد المراجع انه تبلّغ من أحد السفراء الغربيين ما حرفيته: "نحن نتابع ما أنتم بصدده في الموضوع الانتخابي، في الحقيقة لا نفهم ماذا أصابكم، وضعكم يتطلّب حماية الاستقرار، تعلمون انّ استقرار بلدكم يهمنا، وما نشاهده يجعلنا نخشى على هذا الاستقرار، ونعتقد انّ إجراء الانتخابات النيابية يساهم في هذا الاستقرار، ونفضّل ان تجري في موعدها، نحن لا نفهم لماذا تفرّطون بهذا الاستحقاق الاساسي والديموقراطي في حياة البلدان، وتختلفون على قانون غير موجود، وفي يدكم قانون موجود؟!".

قال المرجع المذكور انه سمع من السفير المذكور كلاماً صريحاً يفيد: الحل في يدكم ايها اللبنانيون... وتستطيعون ان تتوافقوا، لا تنتظروا الخارج لكي يتدخل ويساعدكم على الخروج ممّا أنتم فيه، وإن قررتم الانتظار فإنكم ستنتظرون طويلاً... وطويلاً جداً.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة