رأى المسؤول التنظيمي لإقليم البقاع مصطفى الفوعاني خلال لقاء في بعلبك، لمناسبة ولادة الامام الحسين، ان "اي حديث عن فراغ في المجلس النيابي هو وهم"، مشددا على أنه "ما زال هناك فرصة امام الجميع في تحمل المسؤولية الوطنية والبحث في إقرار قانون انتخابي وطني يؤمن صحة التمثيل بعيدا عن المصالح الضيقة والكلام الطائفي".
وقال: "نحن في حركة أمل، ما زلنا نشدد على ان تكون النسبية عنوان القانون الانتخابي لأنها الوحيدة التي تخرجنا من الزواريب الطائفية وتنتج مؤسسة وطنية تمثل كل شرائح المجتمع".
واعتبر الفوعاني ان "الرئيس بري هو الأكثر حرصا على كل الطوائف بطروحاته الانتخابية ولكن للاسف هناك من يأخذ هذه الطروحات ويعمل على تفصيلها على قياسه بحجة الحفاظ على الحقوق محاولا الظهور بأنه صاحب الاقتراحات والحلول".
وقال: "نأمل ان تكون جلسة الحكومة المقبلة حاسمة لجهة الوصول إلى اتفاق على قانون انتخابي خصوصا ان هذا القانون كان اول اهداف هذه الحكومة وان اي انتكاسة في هذا الأمر هي بمثابة انتكاسة للعهد الجديد الذي اسبشرنا خيرا مع انطلاقته. وآن الاوان لأن تعود هموم وهواجس المواطن إلى الواجهة ليصار إلى البحث في المشاريع التي تخص الناس وخصوصا سلسلة الرتب والرواتب التي تعد من أولى الواجبات بعد الانتهاء من حال المراوحة الانتخابية".
أضاف: "يجب الابتعاد عن كل ما يزعزع وحدتنا الداخلية التي تشكل صمام أمان لواقعنا وعنصر قوتنا في مواجهة عدونا الاسرائيلي الذي يسعى إلى النيل من إنسان لبنان وثرواته".
وأكد "الحرص على إفادة لبنان من ثرواته النفطية ومحاربة الأطماع الصهيونية".
وحيا الفوعاني "ثورة الإمعاء الخاوية" التي يقودها الأسرى الفلسطينيون في السجون الإسرائيلية، معتبرا أنها "ثورة للكرامة وهي تعبر عن الربيع الحقيقي الذي يجب ان يزهر لعودة الوحدة العربية حول القضية الفلسطينية التي باتت تواجه التصفية الحقيقية من قبل العدو الصهيوني الذي يسعى إلى زعزعة كل منطقتنا لأجل الحفاظ على أمنه".
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News