المحلية

placeholder

ليبانون ديبايت
الخميس 01 حزيران 2017 - 08:10 ليبانون ديبايت
placeholder

ليبانون ديبايت

بين فرنجية ورحمة.. تصفية حساب

بين فرنجية ورحمة.. تصفية حساب

"ليبانون ديبايت"

يبدو أنّ معركة القانون الانتخابي تحوّلت إلى معركة رئاسيّة بامتياز لناحية إقرار قانونٍ انتخابيٍّ بوصلته الأساسة تعبيد الطريق إلى القصر الجمهوري في بعبدا".

وفي هذا الإطار، أشارت مصادر خاصّة لموقع "ليبانون ديبايت"، إلى أنّ "النائب فرنجيّة يسعى إلى تأمين كتلة نيابيّة تعطيه الشرعيّة على الصعيد النيابيّ وكذلك لناحيّة التمثيل في مجلس الوزراء، على غرار "القوّات اللّبنانيّة" و"التيّار الوطنيّ الحرّ" اللّذان يتمتّعان بحصصٍ وازنة في الحكومة وفي مجلس النوّاب، وذلك على اعتبار أنّ رئيس الجمهوريّة المستقبلي يجب أن تتوافّر فيه إلى جانب الصّفات الأساسة المطلوبة، والتوافق السياسيّ، قاعدة وزاريّة نيابيّة وبالطبع شعبيّة".

وكشفت المصادر أنّ "السّبيل إلى تحقيق هذا المشروع"، يكمن في المساعي التي يقوم بها بعض القياديّين في "المردة"، لإعادة التواصل والانفتاح وتصحيح العلاقة مع عدد من السياسيين الذين كانوا بالأمس القريب خصوماً، وعلى رأس القائمة الشخصيات المسيحية المستقلة، بغية تأمين توازن قويّ بوجه "الثّنائي المسيحي - القوّاتي العوني".

بالإضافة، يشقى "المرديون" بتمهيد الأرضية لتشكيل تحالفاتٍ جديدة في حال تمّ إقرار القانون الانتخابي المتداول به (15 دائرة) بمعنى أن تكون زغرتا - البترون - بشرّي - الكورة دائرة واحدة، الأمر الذي سيدفع بالنائب فرنجيّة إلى تمتين تحالفاتٍ سابقة والدخول على خطوط جديدة وفتح قنوات معها لتأمين المقاعد النيابيّة المطلوبة.

في المقابل، يضع النائب فرنجيّة وفق مصادر خاصّة، نصب عينه على المقعد العلوي في طرابلس، في إطار مقايضة تجري بينه وبين "تيّار المستقبل"، عمادها تجيير أصوات العلويين لصالح الرئيس الحريري مقابل تجيير الحريري أصواته لصالح مرشح فرنجية العلوي، بيد أن الأخير يتوجّس من عدم التزام جمهور "المستقبل" بالاتّفاق على غرار تجارب سابقة .

من جهة أخرى، لفتت المصادر نفسها إلى أنّ "فرنجيّة وضع أيضاً مقعد بعلبك الهرمل الماروني ضمن حساباته الانتخابيّة، من خلال تجديد التفاهم مع حزب اللّه فيما خصّ هذا المقعد، ليضرب عصفورين بحجر واحد، عن طريق وصول نائب من تيّاره، وليصفي حساب قديم مع النّائب إميل رحمة الذي اختار أن يغيّر وجهته السياسيّة الحزبيّة بعد خلاف فرنجيّة - عون"، معتبرةً أنّ "دعم حزب اللّه مرشّح "المردة" عن هذا المقعد سيكون من باب ردّ الجميل للتحالف بين "حزب اللّه" وفرنجيّة الذي أدّى وقتها لوصول النائب إميل رحمة قبل خروجه من "دائرة" فرنجيّة.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة