المحلية

placeholder

الوكالة الوطنية للاعلام
الخميس 01 حزيران 2017 - 14:12 الوكالة الوطنية للاعلام
placeholder

الوكالة الوطنية للاعلام

كرامي: إذا كان جعجع واثقا من براءته فليتفضل

كرامي: إذا كان جعجع واثقا من براءته فليتفضل

وجه الوزير السابق فيصل عمر كرامي كلمة الى اللبنانيين، من دارته في طرابلس، لمناسبة الذكرى السنوية الثلاثين لاستشهاد الرئيس رشيد كرامي في الاول من حزيران في العام 1987، فقال: "لا بد من تذكير بأن رشيد كرامي لم يكن زعيم ميليشيا، ولم يتورط في الحرب الأهلية، ولم يقتل على جبهات التقاتل بين اللبنانيين بل، على العكس تماما، كان رشيد كرامي لحظة اغتياله عنوان الحوار والسلم الأهلي واللاعنف والتوافق بين اللبنانيين لوضع حد للحرب العبثية المجنونة التي دمرت الوطن ولا تزال مفاعيلها وآثارها ورموزها تمعن في تدمير ما بقي من هذا الوطن حتى يومنا هذا".

أضاف: "لا أسرد هذه الوقائع التاريخية المؤكدة للأجيال الجديدة التي لم تعرف من هو رشيد كرامي، وانما أسردها حصرا لمن يعرفون، ولمن عاصروا رشيد كرامي، وللطبقة السياسية التي ارتكبت هرطقة غير مسبوقة في تاريخ الأوطان والدول، حين أخرجت قاتل رئيس حكومة من السجن بعفو خاص صادر عن المجلس النيابي عام 2005 ، وهو العفو الذي أقل ما يقال فيه أنه مهين لمؤسسة الجيش اللبناني، ومهين لسلطة القضاء اللبناني، ويعادل اغتيالا ثانيا لرشيد كرامي وما يمثل من قيم ومبادئ".

وتابع: "إذا كان جعجع واثقا من براءته فليتفضل ويطلب إعادة المحاكمة. لكن هذا لن يحصل، لأن التهمة ثابتة، وقد برعت الطبقة السياسية في إضافة إهانة رابعة عبر العفو السياسي الذي سيبقى الى الأبد لطخة عار في تاريخ السلطة التشريعية في لبنان".

ورأى أن "لبنان الصفقات المشبوهة، ولبنان الخارج عن الدستور والقانون، ولبنان الذي فرز المواطنين الى فرق مذهبية، ولبنان المرتهن ماليا لمديونية عامة أفقرت الشعب وقضت على الطبقة الوسطى، فأن هذا اللبنان هو لبنان الذي يستمر في اغتيال رشيد كرامي".

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة