المحلية

placeholder

ليبانون ديبايت
الثلاثاء 06 حزيران 2017 - 08:12 ليبانون ديبايت
placeholder

ليبانون ديبايت

ميقاتي يقتحم معقل الحريري

ميقاتي يقتحم معقل الحريري

"ليبانون ديبايت"

بينما يجهّز الوزير السابق اللّواء أشرف ريفي مواكبه لاقتحام معاقل تيّار المستقبل في البقاعين الغربي والأوسط، بدأ الرئيس الأسبق نجيب ميقاتي يحفر في معقل الحريريّة السياسيّة في بيروت، عاملاً عن اختراق قلاع التيّار الأزرق في العاصمة، خاصّةً تلك التي بنى أسسه السياسيّة فيها.

بدا لافتاً مطلع شهر رمضان المبارك، كيف أنّ الرئيس نجيب ميقاتي استطاع تجاوز حدود طريق الجديدة المعقل الأساس للرئيس سعد الحريري، منهياً فترة العداء الطويلة مع قاطنيها، ومقدّماً للمهتمين معطيات للقراءة حول أسباب التفافة أهالي منطقة ربط فيهم مشوار مقاتلة الرئيس ميقاتي تحت مسمّى "يوم الغضب" الذي بدأ يوم حلّ خلفاً للرئيس سعد الحريري بعد أن انقلب عليه حزب الله وحلفاؤه وأخرجوه من الحكومة عام 2010 بينما كان يصرّح على منبر واشنطن.

دخول ميقاتي إلى الطريق الجديد ومنها إلى أحياء بيروت الأخرى التي كانت حكراً على التيّار الازرق، أتت على حصانٍ يقدّم يداً بيضاء إلى أهالي منطقة غابت عنها عطاءات الحريري وخدماته منذ أنّ قرّر الالتزام بالنفي القسري في العاصمة السعوديّة، وغابت عنها حقوق شبابها من مؤسسات الحريري التي وكما يردّد هنا "أكلت الحقوق والأجساد معاً".

عودة ميقاتي، والأدق "اقتحامه للقلعة الزرقاء" جاء من خلال تنشيط ماكينة "العزم" في بيروت، التي أوكلت إليها مهمّة إعداد لوائح إحصاء تضمّ أسماء المحتاجين والمستفدين، فكانت الصدمة أنّ جلّهم من مناصري وأبناء تيّار المستقبل.

أواخر الأسبوع الماضي، دعت الماكينة إلى إفطارٍ ميدانيٍّ رمضانيّ شارك فيه المئات، دعي إليه بشكلٍ خاصّ الذين وُضِعَت أسماؤهم على اللّائحة. بعد انتهاء الإفطار، وبدل أن يحتسي الحاضرون المشروبات التي لها علاقة بروحيّة المناسبة، احتسوا كوب المساعدات من خلال توزيع حصصٍ غذائية تموينيّة خاصّة بهم مقدّمة من مؤسسات ميقاتي الخيريّة، كلّ بحسب اسمه.

وبحسب مصادر الأهالي لـ "ليبانون ديبايت"، شملت المساعدات حصصاً غذائية عبارة عن أكياس حبوب ومعلّبات وزيوت وأمور رمضانيّة، متوقّعةً "تكرار توزيع المساعدات فيما تبقّى من رمضان".

أمّا اللّافت في الموضوع، هو الاتّهام الذي وجّهته مصادر تيّار المستقبل في طريق الجديدة لـ"الرئيس ميقاتي"، متهمةً إيّاه بـ"محاولة نيل الاستفادة الانتخابيّة بمقايضة شهواته مع حاجات المواطنين" كاشفةً أنّ "من قام بتوزيع المساعدات هو أقرب إلى ماكينةٍ انتخابيّة".

وأبدت مصادر المستقبل أنّها "كانت تتمنّى أن تكون المساعدات غير مقرونةً بغايات انتخابيّة، كي تبقى على القيمة العميقة لنبلها، وكنّا نتمنى لو أنّ الرئيس ميقاتي لم يسلك هذا الدرب الذي فيه استغلال واضح لحاجات الناس".

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة