توقف القصف المدفعي على مراكز المسلحين، بعد دخول وسيط لإستمرار عملية التفاوض، من جديد، وأعطيت مهلة للمسلحين.
بعد أن وصلت المفاوضات إلى الحائط المسدود بين حزب الله والدولة السورية من جهة وجبهة النصرة من جهة أخرى والتي كانت تتم عبر وسيط في الجرود، بدأ حزب الله عمليات قصف وصفت بالعنيفة إستهدف من خلالها مواقع تابعة لجبهة النصرة في منطقة جرود عرسال وهي مواقع متقدمة، وبحسب ما علم "ليبانون ديبايت"، من مصادر متابعة، فإن عمليات القصف التي حصلت يمكن تحليلها ضمن شقين :
الشق الأول: محاولات من قبل حزب الله للضغط عسكريا، على جبهة النصرة من أجل فرض الاقتراح الأخير الذي وصل إلى الجرود.
الشق الثاني: يمكن إعتبارها نوع من أنواع التمهيد العسكري الناري الذي يسبق أي عملية عسكرية.
وبالتوازي كان الطيران السوري يشن غارات ولحد الآن ليس هناك معركة بل هناك ضغط عسكري من أجل تعزيز أوراق التفاوض.
اخترنا لكم



