بعد مقتل الشابّة ريا الشدياق، على يد الناطور السوري الذي يعمل في بيت العائلة منذ 3 سنوات، اثيرت موجة جديدة من البلبلة اجتاحت بلدة مزيارة.
فقد تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورا تظهر الات للتعذيب وسكاكين، ودواليب موثقة احدها بالآخر، قيل انها من "مخلفات اللاجئين السوريين الذين تركوا البلدة"، رافقها "تسجيل صوتي يتحدث شخص فيه عن تحضير لاجتياح القرى المسيحية وتحضير سجون في الجرود".
يذكر ان المواد المضبوطة هي عبارة عن خنجر وسكينين وطابة مربوطة بجنزير، في داخلها عدد من المسامير وكابش خشبي وعدد من العصي.
اخترنا لكم

خاص ليبانون ديبايت
الأربعاء، ٣٠ نيسان ٢٠٢٥

بحث وتحري
الأربعاء، ٣٠ نيسان ٢٠٢٥

المحلية
الأربعاء، ٣٠ نيسان ٢٠٢٥

خاص ليبانون ديبايت
الأربعاء، ٣٠ نيسان ٢٠٢٥