"ليبانون ديبايت"
تتابع صحيفة محلية ممارسة سياسة التظلّم على أهالي بلدة عرسال، الذين عانوا ما عانوه من نيران الحرب السورية التي ألبست البلدة ثوباً لا يشبهها وهو ثوب الإرهاب المتسلل عبر الحدود.
وعمدت هذه الوسيلة أخيراً إلى التصويب على التعويضات التي يمكن أن تسديها الهيئة العليا للإغاثة للأهالي المتضررين من الحرب، محاولة التشكيك بأحقية بعض الأهالي الذين عبأوا استمارات للحصول على التعويضات، باعتبارهم من الإرهابيين. ورأى أحد أهالي المنطقة في ترويج هذه الشائعات ما يخدم النظام السوري الذي حرّض أبواقه في لبنان على الانتقام من كل معارض له، ولم يستطع هو النيل منه.
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News