"ليبانون ديبايت"
تستغرب أوساط بيئية الترويج المتّبع للسياحة في لبنان في الوقت الذي يغرق فيه البلد بروائح النفايات والمجارير، ومخلّفات الحيوانات.
وتوضح أنّه لا يخفى على أي زائر لوسط العاصمة، خصوصاً الزيتونة باي، أن يتنشق روائح المجارير التي تعبق المنطقة، من دون أي اكتراث من المسؤولين على الرغم من أن المشكلة ليست وليدة الأمس.
كما في بيروت، تنتشر روائح النفايات والمجارير في مناطق عدة بالمتن الشمالي، وطريق خلدة وما يتبعها من مناطق مؤدية إلى الجنوب اللبناني، وسط لامبالاة المعنيين، أولاً بالبيئة، وثانياً بصحة المواطنين المهددة بأمراض وأوبئة معدية. أما ثالثاً، بتداعيات هذه المشكلة في فصل الشتاء، إذ سيشهد البلد طوفان في المجارير الصحيّة، أضف إلى النفايات التي ستعود إلى اقتحام الطرقات بعدما تجرفها الأمطار، في مشهد أبشع من سابقاته.
تــابــــع كــل الأخــبـــــار.
إشترك بقناتنا على واتساب
Follow: Lebanon Debate News