اعتبر منسق "التجمع من أجل السيادة"، نوفل ضو في سلسلة تغريدات على حسابه عبر "تويتر"، أنّ "مشرقية الوزير جبران باسيل هي الاسم الحركي لمحور الممانعة في المنطقة، وهي الذراع السياسية لسرايا المقاومة في لبنان، وهي الآلية" الاقتصادية لإفقار شعوب لبنان وسوريا والعراق وتهجير مَن بقي من المسيحيين في هذه الدول".
وشدّد ضو، على أنّها "تجميل لـ"حلف الأقليات" الانتحاري!".
"مشرقية" الوزير جبران باسيل هي "الاسم الحركي" لمحور "الممانعة" في المنطقة، وهي الذراع السياسية ل"سرايا المقاومة" في لبنان، وهي "الآلية" الاقتصادية لإفقار شعوب لبنان وسوريا والعراق وتهجير مَن بقي من المسيحيين في هذه الدول!
— naufal daou نوفل ضو (@naufaldaou) September 3, 2019
انها تجميل ل"حلف الأقليات" الانتحاري!
ورأى ضو، أنّ "جمال تراست بنك نموذج حيّ من مشرقية جبران باسيل الاقتصادية والسياسية!".
"جمال تراست بنك" نموذج حيّ من مشرقية جبران باسيل الاقتصادية والسياسية!
— naufal daou نوفل ضو (@naufaldaou) September 3, 2019
هذا ولفت ضو، إلى أنه" بعدما تراجعت الزعامة المسيحية من كميل شمعون وبيار الجميل وريمون اده الى جبران باسيل، والديبلوماسية من شارل مالك وغسان تويني وحميد فرنجية الى جبران باسيل، جاء دور تراجع الاقتصاد من جوزف طربيه وسليم صفير وفرانسوا باسيل وريمون عوده وفريد روفايل الى جبران باسيل!".
وسأل في هذا السياق:"أي مصير ينتظر لبنان؟!".
بعدما تراجعت الزعامة المسيحية من كميل شمعون وبيار الجميل وريمون اده الى جبران باسيل، والديبلوماسية من شارل مالك وغسان تويني وحميد فرنجية الى جبران باسيل، جاء دور تراجع الاقتصاد من جوزف طربيه وسليم صفير وفرانسوا باسيل وريمون عوده وفريد روفايل الى جبران باسيل!أي مصير ينتظر لبنان!؟
— naufal daou نوفل ضو (@naufaldaou) September 3, 2019
وأشار ضو، إلى أنّ "هدف "المشرقية السياسية ربط شيعة ايران بعلويي سوريا بوصوليي المسيحيين وانتهازييهم في لبنان من خلال أنظمة مخابراتية وأمنية وعسكرية وقمعية! أما المشرقية الاقتصادية التي يطرحها جبران باسيل فهدفها تكريس وضع اليد على لبنان بإفلاس الدولة وتجويع الناس وتهجير من لا يرضخ للأمر الواقع!".
هدف "المشرقية السياسية" ربط شيعة ايران بعلويي سوريا بوصوليي المسيحيين وانتهازييهم في لبنان من خلال أنظمة مخابراتية وأمنية وعسكرية وقمعية!
— naufal daou نوفل ضو (@naufaldaou) September 3, 2019
أما "المشرقية الاقتصادية" التي يطرحها جبران باسيل فهدفها تكريس وضع اليد على لبنان بإفلاس الدولة وتجويع الناس وتهجير من لا يرضخ للأمر الواقع!
وتغريدات ضو جاءت تعليقاً على الورقة التي قدمها وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل للاجتماع الاقتصادي- المالي في قصر بعبدا، ودق فيها ناقوس الخطر، بأننا "أصبحنا في قلب الانهيار".
